مروحيات عراقية تقصف قافلة صهاريج لتنظيم "داعش" داخل سوريا

Read this story in English W460

قصفت مروحيات عراقية الاحد موكبا مؤلفا من ثماني شاحنات صهاريج داخل الاراضي السورية كانت تحاول نقل وقود الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في محافظة الانبار، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الداخلية.

واوضح العميد سعد معن في تصريح لوكالة فرانس برس ان مروحيات الجيش ضربت في وقت مبكر من صباح اليوم ثمانية صهاريج وقود في وادي الصواب في البوكمال داخل سوريا (شرق) كانت تحاول الدخول الى الاراضي العراقية".

واضاف ان "ثمانية اشخاص قتلوا على الاقل في هذه العملية، هم الاشخاص الذين كانوا يقودون الصهاريج ويحاولون نقل الوقود" الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في محافظة الانبار المضطربة غرب العراق.

ويقع وادي الصواب قرب مدينة البوكمال السورية التي لها معبر حدودي مع مدينة القائم العراقية (340 كلم غرب بغداد) يسيطر عليه مسلحون معارضون للنظام السوري.

وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها العراق قصف موكب داخل سوريا.

واكد معن لفرانس برس انه "لم يكن هناك من تنسيق مع النظام السوري. مسؤوليتنا اليوم هي حماية حدودنا والحدود من الجانب الاخر لانه ليس هناك من حماية من الجانب الاخر".

وجاءت هذه العملية قبل ايام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة الاربعاء المقبل، والتي بدا تصويت العراقيين المقيمين في الخارج التصويت فيها اليوم في 19 دولة، على ان يدلي افراد القوات الامنية باصواتهم غدا الاثنين.

وينقسم السياسيون العراقيون في موقفهم من احداث سوريا، لكن الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة تتبنى في العلن موقفا محايدا من النزاع هناك وتدعو الى حل سياسي رافضة تسليح المعارضين للاسد، وهو ما تدعمه دول خليجية ابرزها السعودية.

وفي اذار الماضي شن نوري المالكي في مقابلة تلفزيونية هجوما هو الاعنف على السعودية وقطر، حيث اتهمها باعلان الحرب على العراق، معتبرا ان الرياض تبنت "دعم الارهاب" في المنطقة والعالم.

من جهة اخرى، قتل عشرة اشخاص في اعمال عنف متفرقة في العراق اليوم، بينهم ستة اشخاص قضوا بانفجار سيارة مفخخة في منطقة مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية في بغداد، بحسب مصدر في الشرطة ومصدر طبي رسمي.

تنظم الانتخابات في العراق في ظل تصاعد في اعمال العنف التي حصدت ارواح نحو ثلاثة الاف شخص منذ بداية العام الحالي، وسط مخاوف من امكانية انزلاق البلاد نحو نزاع طائفي مباشر جديد بعد نزاع مماثل بين عامي 2006 و2008.

التعليقات 5
Default-user-icon Abou emmak (ضيف) 14:00 ,2014 نيسان 27

We want the Qaida donut !!!

Thumb Mystic 17:35 ,2014 نيسان 27

Good to see two friendly countries, working together against the takfiris.

Thumb cedre 18:01 ,2014 نيسان 27

do u think u're fooling anybody by calling salafists all sunnis defiant towards Khamenei ?

Missing _karim 18:58 ,2014 نيسان 27

Excellent news, down with the FSA-Al Qaeda jihadist terrorists!

Missing VINCENT 20:58 ,2014 نيسان 27

You mean thanks to the U.S. for ousting Saddam Houssein and paving the road for the Shiias to take power. No, not a fair statement?