الراعي: النازحون ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم ولا يمكن انتظار همة الدول لتأمين عودتهم

Read this story in English W460

رأى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أنه لا يمكن انتظار همة الدول كي يعودوا النازحين السوريين الى بلادهم، معتبرا أن النازح السوري ينافس اللبناني على لقمة عيشه.

ونوه الراعي في كلمة ألقاها من دار مطرانية زحلة للموارنة السبت "بثقة أهل زحلة بمجلسه البلدي الذي يعمل لإيجاد فرص عمل".

وقال "نعلن تضامننا معكم في الصرخة التي أطلقتموها في قضية النزوح السوري ، فهم ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم، ولا يمكننا أن نهجر شعبنا لأننا نقوم بعمل خير مع إخوتنا".

ولفت الى أن "مساحة سوريا أكبر من مساحة لبنان (18مرة)، ولا يمكننا انتظار همة الدول لحل هذه المشكلة، فهذه الدول لا تهتم إلا بمشاريعها السياسية".

وأضاف "علينا أن نعمل معا متكاتفين لتسهيل عودتهم الى بيوتهم، لا حقدا ولا بغضا. ففضلا عن الإقتصاد الإرهاقي الذي نعاني منه، هناك الفلتان الأمني والاعتداءات والسرقات التي تهز بلدنا".

وشدد على أنه "لا يمكن للمؤسسات الدولية الدخول الى المناطق والتعاطي مع النازحين من دون المرور بالبلديات، ونحن سنرفع الصوت بهذا الشأن".

وخلص الى القول "شعبنا بحاجة الى تطمين معنوي والى وجود سلطة عامة تهتم به. وفي ظل عجز هذه السلطات عن إتمام دورها، نقول انه بإمكان البلديات الأخذ على عاتقها الكثير من القضايا وإتمام عدد من الأمور ذات المنفعة العامة".

مصدرنهارنت
التعليقات 3
Thumb s.o.s 13:38 ,2017 أيلول 30

he's got so little in common with Pope Francis.... that's why Rai isn't Papable.

Thumb doodle-dude 15:53 ,2017 أيلول 30

Finally, the FPM have their own Patriarch.

Missing un520 16:58 ,2017 أيلول 30

I agree absolutely with the patriarch here. The international community will drag tis on and on with buraucracy, judicial loopholes and procrastination from United Nations, NGOs and countries with their self-interest as their no1 priority. There are many safe places to go now that the civil war is dwindling down. Its time to build up their country again like the europeans did after WW2 (with substantial US Marshall aid). If we choose to ignore the patriarch we might see yet another state in the state of Lebanon. First the palestinians, then the iranian resistance and finally the nation-breaking syrian "freedom fighters".