دورة انديان ويلز: فيدرر الأبرز وعودة ديوكوفيتش وسيرينا وليامس

Read this story in English W460

يبدو لاعب كرة المضرب السويسري روجيه فيدرر العائد الى صدارة التصنيف العالمي مرشحا فوق العادة للتتويج بلقب دورة انديان ويلز الاميركية الدولية، اولى دورات الماسترز للالف نقطة هذا العام، في ظل غياب الاسباني رافايل نادال، في حين يبحث الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن استعادة تألقه بعد عملية جراحية في المرفق الايمن.

وفي فئة السيدات التي تنطلق منافساتها الاربعاء، يشغل سؤال واحد اهتمام المراقبين ويتعلق بما تتمناه الأميركية المخضرمة سيرينا وليامس التي اصبحت أما في ايلول الماضي، من عودتها الى الملاعب بعد غياب لاكثر من عام.

- فيدرر ملك الملاعب الصلبة -بعد تتويجه بلقبي بطولة استراليا المفتوحة، اولى البطولات الاربع الكبرى، ودورة روتردام الهولندية، سيكون فيدرر ابرز المرشحين للاحتفاظ بلقب الدورة الأميركية ورفع غلته من الالقاب بها الى 6 للانفراد بالرقم القياسي في عدد الالقاب، والذي يتقاسمه حاليا مع ديوكوفيتش.

ويملك السويسري حظوظا كبيرة للتتويج في ظل غياب غريمه المصنف ثانيا عالميا نادال الذي قرر عدم المشاركة في الجولة الاميركية (انديان ويلز وميامي) في ظل عدم تعافيه بشكل تام من الاصابة التي تعرض لها بين الورك وأعلى الساق اليمنى خلال بطولة استراليا المفتوحة.

كما يغيب السويسري ستانيسلاس فافرينكا وصيف فيدرر الموسم الماضي، بسبب الاصابة ايضا حيث فضل البقاء في اوروبا لعلاج ركبته اليسرى التي خضع لعملية جراحية بها الصيف الماضي، الى جانب البريطاني أندي موراي المصنف أول عالميا سابقا والبعيد عن الملاعب منذ النصف الثاني من الموسم الماضي، وخضع مؤخرا لجراحة لمعالجة إصابة في وركه.

ويبدو ان المخضرم فيدرر (36 عاما) لا يخشى أحدا في هذه الفترة، فهو لم يخسر سوى 3 مجموعات في 12 مباراة خاضها في العام 2018، والاكثر من ذلك انه لا يقهر على الملاعب الصلبة منذ كانون الثاني/يناير 2017 حيث حقق 52 فوزا مقابل 4 هزائم (أي بنسبة انتصارات 92,9%).

ويسعى فيدرر المتوج بـ 97 لقبا في مسيرته، الى الدفاع عن الثنائية التي نالها العام الماضي (انديان ويلز/ميامي) أي 2000 نقطة، وبالتالي فإن اي تعثر قد يكلفه التخلي عن الصدارة لنادال بعدما انتزعها منه منتصف شباط/فبراير، وبات أكبر لاعب في التاريخ يحتل هذا المركز في التصنيف.

-الغموض يكتنف مشاركة ديوكوفيتش-وتعتبر الملاعب الصلبة المفضلة لدى ديوكوفيتش بنسبة انتصارات بلغت 82,4%، لكن الصربي المتوج باللقب 5 مرات فقد الكثير من بريقه.

وتراجع المصنف اول عالميا سابقا الى المركز الثالث عشر بسبب غيابه عن القسم الثاني من الموسم الماضي بسبب إصابة في المرفق الأيمن، وهو عاد لفترة وجيزة مطلع 2018 وشارك في بطولة استراليا حيث بلغ الدور الرابع وخرج على يد الكوري الجنوبي تشونغ هيون. الا انه أعلن مطلع الشهر التالي (شباط/فبراير) انه خضع لتدخل جراحي لعلاج اصابة في المرفق الايمن أزعجته منذ عامين.

ومنذ ذلك الحين، بقي "ديوكو" بعيد عن الانظار، وتم الكشف مؤخرا أنه تدرب في لاس فيغاس تحت ناظري أندريه أغاسي قبل وصوله الى انديان ويلز.

- سيرينا دائما طموحة -وحذرت سيرينا حاملة الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى (23) منافساتها بالقول "أنا متحمسة، الجميع يجب أن يكون لديهن طموحات كبيرة في إنديان ويلز، بما فيهن أنا".

في سن السادسة والثلاثين، لم تلعب الشقيقة الصغرى ضمن الثنائي وليامس (فينوس وسيرينا) منذ أكثر من عام، أي بعد تتويجها بلقب استراليا المفتوحة عام 2017.

صحيح انها خاضت لقاءات استعراضية في أبوظبي في كانون الاول/ديسمبر ونيويورك الاثنين، فضلا عن مباراة تحصيل حاصل في الزوجي في الدور الاول لمسابقة كأس ديفيس الشهر الماضي، لكن بحسب مدربها باتريك مراد اوغلو، فان عودتها الى التألق بعد ولادة ابنتها أليكسيس أولمبيا والمضاعفات الطبية لذلك، هي "التحدي الأكبر في مسيرتها الاحترافية".

وقال مراد اوغلو في تصريح للموقع الرسمي لرابطة اللاعبات المحترفات على شبكة الانترنت "تعلم ان العودة الى افضل مستوياتها يمكن ان تستغرق وقتا طويلا، لا تزال هناك ثلاث بطولات غراند سلام في عام 2018، وهي ستكون أهدافها الثلاثة لهذا العام".

وتستهل سيرينا مشوارها في إنديان ويلز السبت المقبل حيث ستلاقي في الدور الاول الكازخستانية زارينا دياس المصنفة 53 عالميا، والتي تغلبت عليها مرتين. يذكر ان سيرينا توجت بلقب الدورة مرتين عامي 1999 و2001 وخسرت نهائي 2016 امام البيلاروسية فيكتوريا ازارنكا.

وتتقاسم سيرينا الرقم القياسي في عدد الالقب في الدورة مع مواطناتها مارتينا نافراتيلوفا وماري جو فرنانديز وليندساي دافنبورت والالمانية شتيفي غراف والبلجيكية كيم كلايسترز والسلوفاكية دانييلا هانتوتشوفا والروسية ماريا شارابوفا وازارنكا.

وصنفت الرومانية سيمونا هاليب، بطلة نسخة 2015، أولى والدنماركية كارولاين فوزنياكي، بطلة 2011، ثانية، وهما ستتنافسان على اللقب وصدارة التصنيف العالمي.

التعليقات 0