المتمردون يتعهدون بصد تقدم قوات الحكومة اليمنية بعد استعادتها مطار الحديدة

Read this story in English W460

سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية على مطار الحديدة الاربعاء، فيما تعهد المتمردون الحوثيون بمواجهة تقدم هذه القوات في المدينة الاستراتيجية التي تضم ميناء رئيسيا.

وقال العميد الركن الاماراتي عبد السلام الشحي، قائد قوات التحالف في الساحل الغربي لليمن "تم (...) تحرير مطار الحديدة".

وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الاماراتية الرسمية "تم تطهير المطار بالكامل والسيطرة عليه".

وأكد مصدر عسكري في القوات الموالية للحكومة اليمنية لوكالة فرانس برس السيطرة على المطار، واعلن عن انتقال المواجهات الى شارع الكورنيش المؤدي الى ميناء الحديدة، على بعد نحو ثمانية كيلومترات.

وبحسب المصدر العسكري، فان المتمردين الحوثيين تمركزوا وسط الاحياء الجنوبية والغربية في المدينة لمنع القوات الموالية للحكومة من التقدم نحو الميناء الاستراتيجي للمدينة الساحلية.

ومساء الاربعاء، تعهد زعيم المتمردين عبد الملك بدر الدين الحوثي بصد تقدم القوات الموالية للحكومة في مدينة الحديدة.

وقال في كلمة بثتها قناة "المسيرة" المتحدثة باسم المتمردين "كل الخروقات الميدانية ستظل قابلة للمواجهة، ولن تتغير قناعتنا ولن تنكسر إرادتنا"، مجددا دعوته الى "الاستمرار في عملية التجنيد".

وفي عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها، قال الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في اجتماع للحكومة ان "العمليات في مختلف الجبهات ستسمر وصولاً للعاصمة صنعاء واستعادة الدولة كاملة".

وكانت القوات الموالية للحكومة اليمنية دخلت الثلاثاء المطار الواقع في جنوب مدينة الحديدة بعد نحو اسبوع من المعارك عند أطرافه، في وقت بدت المدينة الاستراتيجية وكأنها تستعد لحرب شوارع مع تراجع فرص التوصل الى تسوية تجنب المدينة المعارك.

وافادت مصادر طبية يمنية في محافظة الحديدة انه في ال 48 ساعة الماضية، وصلت جثث  156 متمردا حوثيا الى مستشفيات المحافظة، بينما اصيب العشرات من المتمردين في معارك في محيط المطار وداخله. كما قتل 28 شخصا من القوات الموالية للحكومة.

وارتفع عدد القتلى منذ بدء الهجوم العسكري الاسبوع الماضي الى 348 شخصا. 

واعلنت الامارات، الشريك الرئيسي في التحالف العسكري في اليمن والتي تقود القوات الموالية للحكومة في معارك الحديدة، في بداية الهجوم نحو مدينة الحديدة في 13 حزيران/يونيو مقتل اربعة من جنودها، من دون ان تحدد ظروف مقتلهم.

وكتب وزير الخارجية الاماراتي انور قرقاش في تغريدة على حسابه على موقع تويتر باللغة الانكليزية الاربعاء "تحرير الحديدة هو بداية النهاية للحرب".

- لا حل في الافق-وكانت الامارات جمعت ثلاث قوى غير متجانسة ضمن قوة واحدة تحت مسمى "المقاومة اليمنية" من أجل شن العملية في الساحل الغربي في اليمن باتجاه مدينة الحديدة.

وتضم هذه القوة "الوية العمالقة" التي ينخرط فيها الاف المقاتلين الجنوبيين الذين كانوا في السابق عناصر في قوة النخبة في الجيش اليمني، و"المقاومة التهامية" التي تضم عسكريين من ابناء الحديدة موالين لسلطة الرئيس هادي. 

وثالث هذه القوى هي "المقاومة الوطنية" التي يقودها طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على ايدي الحوثيين، حلفائه السابقين، في كانون الاول/ديسمبر 2017. وطارق صالح لا يعترف بسلطة الرئيس هادي.

والثلاثاء غادر مبعوث الامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث العاصمة صنعاء بدون الادلاء بتصريح، في ختام محادثات مع المتمردين استمرت ثلاثة أيام سعى خلالها للتوصل الى اتفاق حول مدينة الحديدة لتجنيبها الحرب.

ودفعت أعمال العنف في محافظة الحديدة في غرب اليمن نحو 32 ألف شخص للنزوح في حزيران/يونيو الحالي، بحسب ما أعلنت الامم المتحدة، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مدينة الحديدة، مركز المحافظة.

وتضم المدينة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة الى ملايين السكان في البلد الذي يعاني من أزمة انسانية كبيرة ويهدد شبح المجاعة نحو 8 ملايين من سكانه.

لكن التحالف العسكري الذي يضم الامارات يرى فيه منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر ولتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية. ويتهم التحالف ايران بتهريب الاسلحة الى المتمردين ودعمهم عسكريا، وهو ما تنفيه طهران.

ويدعو التحالف الى تسليم إدارة الميناء للامم المتحدة او للحكومة المعترف بها دوليا لوقف الهجوم. وتخشى الامم المتحدة ومنظمات دولية ان تؤدي الحرب في مدينة الحديدة الى وقف تدفق المساعدات.

وتعاني أحياء في مدينة الحديدة منذ الثلاثاء من انقطاع المياه عنها، حسب ما أفادت منظمة "المجلس النرويجي للاجئين" وشهود في المدينة.

وستمثل السيطرة على مدينة الحديدة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص، في حال تحققت، أكبر انتصار عسكري لقوات السلطة المعترف بها دوليا في مواجهة المتمردين، منذ استعادة هذه القوات خمس محافظات من أيدي الحوثيين في 2015. 

ويشهد اليمن منذ العام 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

التعليقات 13
Thumb eagledawn 10:32 ,2018 حزيران 20

"Southern......... (aka Patriotic)
Glad the war (in Yemen) is going in the right direction"

Thumb Mystic 11:08 ,2018 حزيران 20

The airport was not operational to begin with. Let's see how you deal with street to Street combat.

Thumb galaxy 11:25 ,2018 حزيران 20

We all saw your battle hardened terrorists in street combat in Syria. They were annihilated and exterminated. Just ask Lavrov ya irani;)

Thumb s.o.s 14:53 ,2018 حزيران 20

Please Vladimir, please please please we beg you, we implore you to come and save us! that was pretty much the Shia and alawi discourse 2 years ago

Thumb doodle-dude 16:07 ,2018 حزيران 20

you remind me of the_roar, the shia billionaire who trots the globe on his private jet following the Formula 1 circuit and has inside information on any topic that no one else has.

Thumb galaxy 10:38 ,2018 حزيران 20

lol @ Agence France Presse calling these iranian shia terrorists 'Rebels'.

Anyway, according to terrorist Al Manar the advancing forces were ambushed and are now surrounded and soon will surrender to the mujahideen of Al Husi.

Thumb Mystic 11:08 ,2018 حزيران 20

They are neither. They are the government forces of Yemen

Thumb galaxy 11:23 ,2018 حزيران 20

in your iranian shia eyes, hezbollah is the government of Lebanon.
gtfo!

Thumb Mystic 12:24 ,2018 حزيران 20

Not my eyes, but in the cabinets eyes yes.

Live with it, or die with it. Or continue to cry in the West about it.

Thumb marcus 11:46 ,2018 حزيران 20

The end of the iranian terrorists in Yemen is just around the corner.

Thumb s.o.s 14:51 ,2018 حزيران 20

Once Yemen is cleansed, the Shias living in Lebanon will be able to return to the place of their origins. They arrived here only a few years before the crusaders... they should have left with the crusaders but somehow they hid and evaded eviction. Let's start by revoking their citizenship!

Thumb roflmfao 16:11 ,2018 حزيران 20

It's a strange phenomena. Mystic seem to only comment when Iran's mercenaries are involved. Almost never on Lebanese affairs unless it involves the local chapter of Iran's mercenaries. He reminds of the Syrian who used to claim to be Lebanese but only commented on stories about the Syrian regime. I wonder if he gets his passport stamped when he enters Lebanon, do you Mystic?

Thumb doodle-dude 16:24 ,2018 حزيران 20

most shias consider themselves Iranian before anything else.