لبنان يحيي الذكرى الـ14 لاغتيال رفيق الحريري

Read this story in English W460

يحيي لبنان اليوم الاربعاء الذكرى الـ14 لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري بتفجير استهدف موكبه في منطقة السانج جورج -عين المريسة.

وعند الساعة 12:50 دقيقة، توقيت وقوع الانفجار، أضيئت شعلة الحرية في موقع التفجير في عين المريسة، حيث أضيئت الشموع.

وتوافدت الشخصيات الحزبية والسياسية الى ضريح الحريري في وسط بيروت، ووضعوا ورودا على ضريحه وأضرحة رفاقه.

ومن الشخصيات التي زارت الضريح، رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وأعضاء كتلته، قبل ان يحضر والده رئيس الحزب "الاشتراكي" وليد جنبلاط وعقيلته نورا جنبلاط.

ووضع جنبلاط ورودا على أضرحة الحريري ورفاقه. وكان جنبلاط كتب على "تويتر"،"الى رفيق الحريري ورفاقه وشهداء الحرية العدالة آتية لا محال".

وزار الضريح وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي ممثلا رئيس الجمهورية ميشال عون.

اما وزير الداخلية ريا الحسن التي زارت أيضا الضريح، فغردت قائلة "نستذكر عبارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري: ما حدا أكبر من بلدو ... فلنحكم ضمائرنا ونوحد صفوفنا ونشبك أيادينا من أجل النهوض بهذا البلد الذي يستحق منا أن نبذل كل الجهود والتضحيات في سبيله".

وفي المناسبة، نشر رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع على صفحاته الشخصية عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورة للرئيس الشهيد رفيق الحريري،وفي خلفيتها الحفرة التي أحدثها الإغتيال مكتوب عليها "العدالة آتية، لو بعد حين".

واغتيل الحريري مع 21 شخصًا، عندما انفجر ما يعادل 1000 كيلوغرام من مادة التي إن تي، أثناء مرور موكبه بالقرب من فندق سان جورج. وكان من بين الضحايا العديد من حراسه وواحد من اصدقائه، بالإضافة إلى وزير الاقتصاد الاسبق باسل فليحان.

وعند الساعة الرابعة سيكون لرئيس الحكومة سعد الحريري كلمة يلقيها في البيال.

وبعد اغتياله وتحديدا عام 2006 اتفقت الحكومة والأمم المتحدة على تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي اتهمت أربعة عناصر من حزب الله بالتخطيط للجريمة وتنفيذها.

والعام الفائت دخلت المحكمة مراحلها النهائية في العمل.

ونسبت عملية الاغتيال في بادئ الأمر إلى الضباط الاربعة المقربين من النظام السوري، والذي أصبح واحدا منهم وهو جميل السيد نائبا في مجلس النواب.

وأثارت عملية اغتيال الحريري ردود فعل شعبية ورسمية قوية أدت إلى انسحاب القوات السورية بعد زهاء 30 عاما من الوجود على الأراضي اللبنانية.

ومنذ اغتيال الحريري، يتم احياء الذكرى في ساحة الشهداء، يشارك فيها آلاف اللبنانيين من كافة المناطق، الا أن بعد أحداث أيار 2008 واتفاق الدوحة الذي اتى بميشال سليمان رئيسا للجمهورية، بات إحياء الذكرى يتم في لقاء مركزي يقام في البيال.

مصدرنهارنت
التعليقات 2
Thumb justice 13:00 ,2019 شباط 14

Yet his son is allied with and protects the very criminal iranian militia that killed his father.

Thumb whyaskwhy 21:29 ,2019 شباط 14

I think the point with Saad is being missed by us all. He is not in this role to serve the nation, government in Lebanon has become a business and Saad is simply trying to get the fringe benefits of being in senior management. We expect a lot more than they ever will deliver simply because we have a greater affinity with the dream of Lebanon's independence and sovereignty than these businessmen will ever have.