ديما جمالي تفوز في انتخابات طرابلس الفرعية

Read this story in English W460

أعلنت ماكينة تيار "المستقبل" الانتخابية فوز المرشحة ديما جمالي في الانتخابات النيابية الفرعية التي شهدتها مدينة طرابلس اليوم الاحد.

وقال الأمين العام لتيار "المستقبل" ​أحمد الحريري​ جمالي حصلت على أكثر من 20 ألف صوت أي حوالي 74 بالمئة من الأصوات".

وإثر إعلان الفوز، تشكرت جمالي جميع الذين صوتوا لها.وتوجهت بالشكر أيضا الى رئيس الحكومة سعد الحريري والى أهالي طرابلس.

وبدت الفرحة تغمر جمالي التي عبرت عن فرحتها بالتصفيق ومشاركة مناصريها بالرقص والغناء.

وفي حديث الى قناة الـ LBCI قالت جمالي "طرابلس أثبتت اليوم مرة جديدة حبّها للرئيس الحريري والنتائج الأولية مشجعة ونسبة الاقتراع ممتازة بالنسبة لانتخابات فرعية".

وكانت الماكينة الانتخابية للنائب السابق محمد الصفدي، أعلنت انه بعد فرز 126 قلم اقتراع من أصل 290، نالت المرشحة ديما جمالي 4641 صوتا والمرشح يحي مولود 1051 صوتا، المرشح مصباح الأحدب 671 صوتا، والمرشح عمر السيد 467 صوتا.

اما مرشح المجتمع المدني يحيى مولود فنال بحسب الوكالة الوطنية للاعلام 3319 صوتا، تلاه المرشح مصباح الأحدب الذي نال 2520 صوتا.

وأقفلت صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة مساء، قبل ان يبدأ فرز الاصوات بحضور مندوبي المرشحين.

وشهدت انتخابات اليوم إقبال ضعيف من قبل أهالي طرابلس الذين عبروا أمام وسائل الاعلام عن خيبتهم من جميع القيادات، وعن صعوبة وضعهم الاجتماعي والاقتصادي، وعن غضبهم من السياسيين الذين يغرقونهم بوعود "زائفة".

ووصلت نسبة الاقتراع حتى ظهر الاحد الى 5 بالمئة بحسب ما أعلنت وزيرة الداخلية ريا الحسن من سرايا طرابلس.

وتنافس على المقعد السني الشاغر في الدائرة الصغرى لطرابلس، 7 مرشحين، وهم: ديما جمالي (المدعومة من تيار المستقبل ومن الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق محمد الصفدي، والوزير السابق اشرف ريفي)، النائب السابق مصباح الاحدب، نزار أحمد زكا(المسجون في ايران) ، طلال كباره، الاعلامي عمر خالد السيد، حامد عمر عمشه، محمود ابراهيم الصمدي، يحي كمال.

وبحسب الوكالة الوطنية للاعلام، وصلت نسبة الاقتراع قبيل اقفال صناديق الاقتراع بثلاث ساعات ونصف في التبانة إلى 7% في أقلام الناخبين السنة و1% في أقلام الناخبين العلويين، وفي البداوي وصلت إلى 6%، اما في وادي النحلة فوصلت إلى 12%.

وأدلى المرشح طلال كبارة في مركز ثانوية الحدادين الرسمية للصبيان، وقال من هناك "تجري الانتخابات وسط إجراءات امنية مشكورة، مع إقبال خجول للناخبين، نأمل في ان يزداد في الساعات المقبلة".

كذلك، ادلى النائب سمير الجسر بصوته في القلم رقم سبعة في الكلية الاسلامية بطرابلس، وقال بعد الادلاء بصوته: "دائما وكالعادة تكون نسبة الاقتراع في ساعات الصباح ضئيلة جدا وبخاصة في طرابلس وذلك حتى في الانتخابات العامة التي تحمل منافسة كبيرة، فكيف ان كانت الانتخابات فرعية ولا يوجد منافسة حقيقية ولا احزاب تتنافس".

اضاف: "لا يوجد انتخابات وقيادة تيار المستقبل غابت عنها لا في الانتخابات الفرعية او الاساسية، ومن الطبيعي ان يقف التيار اليوم بكل عناصره الى جانب ناخبيهم والى جانب الماكينات الانتخابية".

وختم "النتيجة اليوم محسومة لصالح مرشحتنا".

وأدلت جمالي بصوتها في طرابلس، وأكدت انها كانت تعمل من اجل قبل الانتخابات وستعمل من اجلها بعد صدور النتائج.

وأدلى النائب محمد كبارة ورئيس الحكومة السابق النائب نجيب ميقاتي والنائب فيوليت الصفدي باصواتهم.

كما أدلى المرشح مصباح الاحدب، وكذلك النائب السابق محمد الصفدي، بأصواتهما في صناديق الاقتراع.

التعليقات 5
Thumb justice 10:05 ,2019 نيسان 15

With 12% voter turnout, sure she won.

Thumb s.o.s 14:26 ,2019 نيسان 15

Bahdaleh for Mutsaqbal! Electing Aoun, Ned Hariri's association with Bassil, the weekly meetings with Hizbala, the ongoing betrayal of Rafik's Hariri's legacy is the reason why the party is finished, not to mention that the party has become a family affair like the FPM.... nothing democratic in this.

Missing rabiosa 17:02 ,2019 نيسان 15

...but what about the guy who initially challenged the results of last year's election result and forced the nullification so they can have another one? Is he happy now? is he going to dispute this again?wasted state funds and ended up with same result. What a disgrace.

Thumb whyaskwhy 17:10 ,2019 نيسان 15

Hurrah and now Tripoli is saved...just like the faith of the rest of the nation nothing will change. The Sheep did however deliver, albeit only a small portion of them. Lebanon's second largest city continues its struggles with the economy, social issues and its influx of migrants, this changes nothing.

Thumb s.o.s 18:07 ,2019 نيسان 15

The only real victory is that we have one more woman in the parliament, they should be 64 and even more if we wanted true representativity because their are more women than men in the country (wars tend to do this).