Mobile version

الطاشناق يعرب عن استيائه الشديد من "حفاوة الإستقبال" التي حظي بها أوغلو في بيروت

W460

أعرب حزب الطاشناق عن استيائه الشديد من "حفاوة الاستقبال" وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في لبنان مشيرا إلى أن تركيا تلعب دورا سلبيا في المنطقة "لتلبية مصالح آنية وطموحاتها الاستبدادية".

وقال الحزب بحسب بيان صدر عنه عصر الإثنين أنه لم يبادر الى الدعوة للاعتصام استنكارا للزيارة "مراعاة منها لأهمية انعقاد مؤتمر الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية في لبنان وتداعياته على الوضع الداخلي في هذه الظروف الاقليمية".

وزار أوغلو في اليومين الأخيرين بيروت لحضور المؤتمر المذكور في بيان حزب الطاشناف فيما التقى عدد كبير من القيادات السياسية اللبنانية ولقى ترحيبا خاصا من القيادات الروحية مثل البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي أقام على شرفه مأدبة طعام واسعة.

وأضاف الحزب "لكننا نعبر عن استيائنا الشديد وتنديدنا لحفاوة الاستقبال الذي حظي به الوزير التركي وخاصة من قبل المرجعيات السياسية والروحية في وقت تلعب بلاده دورا سلبيا في المنطقة".

و{اى أن تركيا تحاول من هذا الدور "كسب التأييد العربي بدعم من الدول الغربية لتلبية مصالح آنية وطموحاتها الاستبدادية وذلك بغض النظر عن تاريخها الاجرامي وعدم احترامها اي من انواع الاصلاح والديمقراطية فيه".

وذكر بأن "تركيا وريثة السلطنة العثمانية لا يمكنها ان تعطي دروسا في الديموقراطية وحقوق الانسان قبل ان تعترف بما ارتكبه اجدادها في حق الأرمن وغيرها من الشعوب من إبادة وإغتصاب أراضي وحقوق".

كذلك حذر حزب الطاشناق في ختام بيانه "من القيام بتشريع الابواب امام أطماعها وذلك على حساب المصالح العربية".

وأدت المجازر وعمليات تهجير الارمن في الامبراطورية العثمانية بين 1915 و1917 الى سقوط اكثر من 1.5 مليون قتيل حسب الارمن وبين 250 الفا و500 الف حسب تركيا التي ترفض الاقرار بحدوث "ابادة" رغم اعتراف باريس واوتاوا والبرلمان الاوروبي ولبنان والولايات المتحدة خصوصا بها.

واجبر السكان الارمن في الاناضول وكيليكيا (المنطقة التي ضمتها تركيا في 1921) الذين اطلق عليهم اسم "العدو الداخلي"، على الرحيل بالقوة الى بادية الشام.

وكان لعمليات الترحيل هدفان هما الاستيلاء على الاراضي التي كان الارمن يقيمون فيها والواقعة بين تركيا والقوقاز من جهة، والغاء مسألة الاصلاحات عبر تشتيت الشعب الارمني من جهة اخرى.

وتعترف تركيا فقط بسقوط حوالى 500 الف قتيل خلال معارك في الحرب العالمية الاولى وعند انتقالهم قسرا الى العراق وسوريا ولبنان، وهي بلدان كانت واقعة حينها تحت حكم السلطنة العثمانية، وليس في "ابادة".

مصدرنهارنت
التعليقات 3
Missing mark 16:45 ,2012 كانون الثاني 16

You rats should go back to Armenia. You are not adding any values to Lebanon except racism.

Missing mark 16:50 ,2012 كانون الثاني 16

By the way I also don't like Turkey and yes they are against Arab and have a dream to rebuild their terrorist empire. You both are not welcome in Lebanon. Go solve your problems in your countries

Thumb leblover 12:13 ,2012 كانون الثاني 17

hehehe, our situation make me laugh, someone with iran amd other with sirya and others with armenya and others with others, so i have to know is there any one with lebanon?