Mobile version
Original Original Original

إطلاق أول مشروع منطقة رقمية في بيروت

W460

أطلق الإثنين مشروع منطقة بيروت الرقمية الذي يتيح جعل لبنان منصة إقليمية متقدمة للاستثمارات الرقمية في الشرق الأوسط.

وقال وزير الإتصالات نقولا صحناوي في احتفال الإفتتاح في الباشورة "اليوم مع افتتاح اول مدينة رقمية في لبنان، "منطقة بيروت الرقمية"، نحن نلمس الحلم. لسنا في صدد وضع حجر الاساس، اليوم نحن ندشن رسميا اول 5000 متر مربع يعج فيها الانتاج الرقمي".

وشدد صحناوي على أن " لبنان قادر على ان يتفوق على دبي في ظرف خمس سنوات، شرط ان يتوحد الافرقاء على ضرورة تطوير هذا القطاع لاننا نملك اعلى الكفاءات، ونملك قدرة مميزة على الابداع ونتمتع بحرية التعبير الفريدة من نوعها في المنطقة".

وأشار صحناوي الى ان "منطقة بيروت الرقمية هي اول مساحة تفاعلية ستعجن فيها كل هذه المميزات لتنتج سلعا رقمية ستدهش العالم. لكن المدينة الرقمية ليست حصرا للبنانيين لان ابوابها مفتوحة للشركات الاقليمية والدولية، وللبنانيين المغتربين الناجحين في كل اماكن انتشارهم، ذلك ان شركاتنا واهلنا نجحوا في العالم في كل الميادين".

من جهته قال رئيس الوزراء نجيب ميقاتي "ان رمزية هذا المشروع تكمن في انه يعكس المشاركة الحقيقية بين القطاع الخاص والقطاع العام، والحكومة جادة في ايجاد البيئة الصالحة والقانونية للتعاون بين هذين القطاعين".

بدوره، أشار رئيس صندوق "بيريتيك" مارون شماس الى ان "هناك اناسا تفكر وتخطط وتؤمن بالاجيال الطالعة والتطور التكنولوجي وبالعيش الكريم بعيدا عن التجاذبات السياسية والمذهبية فكانت هذه الفكرة-الحدث"، منوها ب"اهتمام رئيس الحكومة بموضوع التكنولوجيا والاتصالات وحرصه على نمو هذا القطاع الذي لمس خلال الفترة الاخيرة الجهود التي بذلتها وزارة الاتصالات وعلى رأسها الوزير صحناوي وفريق عمله وكل ذلك لم يكن بالامكان تحقيقه لولا دعم الرئيس ميقاتي الشخصي للمشروع".

يشير إلى أن المشروع يتيح مع التسهيلات المرافقة له جلب الاستثمارات الخارجية في مجال المعلوماتية والاتصالات، ويشجع الشركات اللبنانية في الخارج للعودة إلى لبنان، ويتيح أيضاً جعل لبنان منصة إقليمية متقدمة لهذا النوع من الاستثمارات.

كذلك يذكر أن منطقة بيروت الرقمية تمتد على 5000 متر مربع وتشكل مركزا للإستقطاب الرقمي.

ومن المتوقع أن يستقطب كبار الشركات والمصارف الرائدة في لبنان الساعية إلى اعتماد التكنولوجيا الرقمية في استراتيجيات التسويق والمبيعات والعلاقات مع العملاء والخدمات التي تقدمها.

التعليقات 2
Default-user-icon ابو سامر (ضيف) 12:44 ,2012 أيلول 04

ليت اهل السياسة بلبنان، عندما يتكلمون عن انجازاتهم العملاقة، لا يقومون باجراء مقارنات مع الدول الاخرى وبالاخص الخليجية منها وبالاخص الاخص دولة الامارات العربية المتحدة، كون هذه الدولة (حماها الله) بانجازاتها وبعظمة حكامها ورؤياهم الصائبة وتصميمهم على الابداع تمكنوا من خلق الكثير من الفرص لدولتهم الفتية ولاهلها (ما هي الستين سنة بعمر الامم)، تفوق بكثير ما يمكن لاي بلد بالعالم انجازه، وذلك لان الشيخ زايد رحمه الله صاحب هذه الرؤيا والشيخ خليفه، وولي عهده اطال الله بعمرهما اكملا تلك المسيرة المشهود لها من العالم كافة بالاضافة الى شيوخ وحكام الامارات .
لنسمع من فضيلة وزير الاتصالات اللبناني امس بانه سوف يتفوق على دبي بظرف 5 سنوات، ولك يا عمي وين كنتو لما كان لبنان بعز ازدهاره وكانت دبي صحراء خاوية، ووين صرتو لما صارت دبي واحة غناء ولبنانكم الاخضر يتصحر.

Default-user-icon Abu Samer (ضيف) 12:45 ,2012 أيلول 04

تابع لما قبله...
تتكلمون عن السياحة اين انتم ونظامكم الفاشل منها؟ هل تعلمون يا سادة بان دولة الامارات يأتيها سواح بالصيف من كافة انحاء العالم والحرارة اثناء فصل الصيف فيها قد تصل الى 50 درجة مئوية، وليس لديها لا ارز ولا سنديان ولا داون تاون (بلا صغرى) وانها خلال فصل الشتاء تكون فنادقها (فول) بلاذن من الوزير عبود، ولا يوجد فيها لا فاريا ولا عيون السيمان.
صحيح اللي استحوا ماتوا وخلوا ارجلكم على الارض بعد ما صار شعبكم كلو عالارض يا حكم، وبلاها هالمقارنات البلا طعمه، وخلينا نشوف وين راح نصير بعد خمس سنين مع امثالكم من الجهابذة، يا مسيو سهناوي n’est ce pas Sehnaoui روحو تعلموا الحكي وبعدين عملوا وزرا يا عيب الشوم، بس، جرصتونا.