الجميل يدعو الى "عدم تعطيل الاستحقاق الرئاسي": سنقوم بسلسلة لقاءات بدءا من الغد

Read this story in English W460

رفض رئيس حزب الكتائب أمين الجميل تعطيل الاستحقاق الرئاسي، داعيا الى اطلاق "مبادرة سريعة من قبل الحريصين في هذا البلد لتحقيق الانتاخبات"، معلنا في هذا السياق انه سيقوم بسلسلة لقاءات مع كافة الاطراف بدءا من الغد "للخروج من هذا المأزق".

وراى الجميل في مؤتمر صحفي له الاثنين أن " هناك ضرورة لاعادة الوهج لرئاسة الجمهورية وان نضعها على الصعيد الوطني كمؤسسة اساسية جامعة للكل"، مشددا على ضرورة أن "يستعيد المسيحيون المبادرة انطلاقا من الميثاقية والا نفرط بهذا المبدأ لان الثمن سيدفعه كل لبنان".

وقال: "هناك ضرورة للتواصل مع كل القوى، وهذا ما سنعمل عليه لنستشف افضل الوسائل لانقاذ الوطن والاسراع في تحقيق الانتخابات الرئاسية".

وعليه، اعلن الجميل "سنقوم بسلسلة اتصالات انطلاقا من الغد وسنلتقي قيادات من كل الاصطفافات للبحث في سبل الخروج من هذا المأزق"، محذرا من انه " اذا استمر سيكون له تأثير مدمر على كافة المؤسسات ومصير البلد".

وأضاف: "لا يمكن ان نبقى صامتين امام هذا الواقع وشعارنا انقاذ الجمهورية"، لافتا الى أن "الامور تطلب مبادرة سريعة من قبل الحريصين على هذا البلد".

وأسف الجميل لعدم الشعور بالمسؤولية تجاه انقاذ المؤسسات وخصوصاً موقع الرئاسة، مؤكدا أهمية "تجاوز كل الاصطفافات والتقوقع القاتل لمسار المؤسسات".

وأردف: "صحيح هناك خلافات لكن لا يجوز ان تعطل المؤسسات والانتخابات الرئاسية"، موضحا ان "استقرار الوضع الامني والحكومي يجب ان يستكمل بالانتخابات".

وجاءت كلمة الجميل بعد معلومات كشفتها صحيفة "اللواء" أنه سيعلن ترشحه رسميا من البيت المركزي للكتائب في الصيفي خلال الاجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي، وبعد لقاء يعقده مع نائب المتن ميشال المر".

وأشارت مصادر كتائبية الى أن "هناك معطيات لدى الجميّل تفيد بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري و(رئيس جبهة النضال الوطني) النائب وليد جنبلاط سيؤيدانه في عملية الانتخاب".

وأضافت أن "رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع قد استنفد الغرض من ترشيحه، وأنه لا بد من أن يتقدّم شخص آخر لهذه المهمة، شرط أن يحظى بدعم وتأييد حلفائه في قوى 14 آذار لهذا الترشيح".

وكان الجميل اشار في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية نشر الأحد، الى أنه يطمح أن يكون "رئيساً توافقياً" للجمهورية، متمنياً أن يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري "عراب" ترشحه.

وحتى اللحظة ما يزال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مرشح للرئاسة الى جانب مرشح "اللقاء الديمقراطي" هنري حلو الذي نال 16 صوتا في الجلسة الاولى مقابل نيل الاول 48 صوتا.

يشار الى أن الجلسة الثانية لانتخاب رئيس جديد خلافا لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته في 25 أيار، لم تعقد لعدم اكتمل النصاب حينها، في حين تعقد الجلسة الثالثة الاربعاء المقبل الذي يصادف في السابع من أيار، وسط تخوف من الفراغ، خصوصا وان الاجواء السياسية لم تبشر بالتوافق على اسم للرئاسة.

م.ن

Timeline
  • 16:38 ,2014 أيار 05

    الجميل: نشعر ان بعض الخارج حريص على الاستحقاق اكثر من الداخل وتتم دعوة اللبنانيين على الاسراع في اتمام الاستحقاق

  • 16:38 ,2014 أيار 05

    الجميل: استقرار الوضع الامني والحكومي يجب ان يستكمل بالانتخابات الرئاسية

  • 16:37 ,2014 أيار 05

    الجميل: من الضروري تجاوز كل الاصطفافات والتقوقع القاتل لمسار المؤسسات صحيح هناك خلافات لكن لا يجوز ان تعطل المؤسسات والانتخابات الرئاسية

  • 16:37 ,2014 أيار 05

    الجميل: لا شعور بالمسؤولية تجاه انقاذ المؤسسات وخصوصاً موقع الرئاسة

  • 16:36 ,2014 أيار 05

    الجميل: هذه المرحلة شعارنا هو انقاذ الجمهورية

  • 16:36 ,2014 أيار 05

    الجميل:اللامور تطلب مبادرة سريعة من قبل الحريصين على هذا البلد

  • 16:35 ,2014 أيار 05

    الجميل: نواجه صعوبات كثيرة منها النازحين السوريين اضافة الى مشاكل اخرى اذا ما انهينا هذا الاستحقاق لا نلعم كيف من المككن ايجاد حل

  • 16:35 ,2014 أيار 05

    الجميل: لا يمكن ان نبقى صامتين امام هذا الواقع وشعارنا رئيس الجمهورية

التعليقات 3
Thumb saturn 16:50 ,2014 أيار 05

Retire already! Set an example!

Thumb beiruti 17:08 ,2014 أيار 05

When these guys start talking in the imperative, that we must do this or that and if we do not do what we must then the world will come to an end, you have to take it with a grain of salt. The other day, the Aouni said that Aoun "must be elected" President or dire consequences will happen to Lebanon. It will be the end.

Well, after working in the Lebanon file since 1980, I have news. its never the end. There is always another chapter to be written. Lebanon can survive anything, even its imperative political class.

The solution is simple. Aoun and Geagea are both trying to go through a doorway at the same time. The door is too narrow for both to go through at the same time and neither will cede to the other to go first. The only solution is for both to sit down and agree upon an Aoun/Geagea consenus candidate. That will bring most Christians around and then the others will have to get behind the candidate that both choose.

Thumb beiruti 17:11 ,2014 أيار 05

To have a Lebanese President "made in Lebanon" it is about the only way. Now if one or the other, Geagea or Aoun get insistent, then, as before they can let the office go void and that would make selection a regional matter and then you get a Lebanese president made in Doha, or Riyadh or Tehran, and if that locks up, then in Paris or DC. But right now DC is preoccupied with Odessa and Ukraine, could care less about the carnage in Syria, and so could care even less about intervening to create a Lebanese President.
Will Aoun and Geagea save the country by both agreeing to one candidate who is other than themselves? Geagea would if Aoun would, but Aoun continues to resist accessing treatment for his mental condition.