الجيش يكثف اجراءاته في صيدا بعد معلومات عن "تنقل الاسير وخططه"

Read this story in English W460

بعد اعترافات من أحد موقوفي "عبرا" امام المحكمة العسكرية تقول ان المطلوب أحمد الأسير يتنقل بين عين الحلوة وصيدا ويعمل على انشاء سرايا صغيرة ضد الجيش وسرايا المقاومة، عمل الجيش على رفع وتيرة تدابيره الأمنية في صيدا.

وأفادت مصادر لصحيفة "السفير" الخميس أن "القوى الأمنيّة والعسكريّة في الجنوب ستتدرّج في رفع وتيرة تدابيرها واجراءاتها الاحترازية على ابواب عيد الفطر وتكثيف الإجراءات خلال الليلة التي تسبق عيد الفطر وفي يوم العيد".

وستشمل هذه التدابير تسيير دوريات حول الملاهي ايضاً، بالإضافة إلى حماية دور العبادة والمساجد والاسواق التجارية في المدينة.

وتعمل القوى الامنية على محاصرة الأمكنة التي من الممكن أن ينفذ من خلالها عناصر ارهابية، كالبساتين وتلك الموجودة حول عين الحلوة وغيرهما. وفقا للمصادر عينها.

وفي سياق متصل، عقد أمس الاربعاء بحسب "السفير" لقاء بين قيادتي "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ممثلةً بمسؤولها في صيدا عبدالله الدنان، و "حزب الله" ممثلاً بمسؤول قطاعه في المدينة الشيخ زيد ضاهر، وذلك في مقر "الحزب" في صيدا.

وشدّد الطرفان في بيان مشترك، على ضرورة "ضبط الأوضاع في مخيم عين الحلوة، وفي المخيمات الأخرى حرصاً على عدم استغلالها لبث الفرقة والعبث بأمن المخيمات الفلسطينية وأهلها كونها المستهدفة من كل ما يجري بما يمثل من رمزية للمطالبة بحق العودة".

وأكد الطرفان أهميّة "تحصين الساحة الفلسطينية من مروجي الفتن المذهبية الذين ينفذون غايات العدو الصهيوني".

وكان الموقوف الفلسطيني علاء المغربي كشف أمام المحكمة العسكرية الدائمة قبيل انطلاق جلسات المرافعة في قضية أحداث عبرا في 30 تموز الجاري وفقا لتقارير أن الاسير "طوال الأشهر الماضية يكزدر بحرية بين عين الحلوة وصيدا".

وأفاد الموقوف أنه "أنشأ سرايا صغيرة للانتقام من سرايا المقاومة والجيش".

كما كشف المغربي وفقا للتقارير هوية مطلق النار على النقيب الشهيد سامر طانيوس، الضابط المسؤول عن حاجز الجيش قبالة مسجد بلال بن رباح، ما أطلق شرارة المعركة في صيدا.

يذكر انه في 23 و 24 حزيران 2013 اندلعت معارك بين الجيش وعناصر تابعة للأسير في عبرا، أدت الى سقوط 18 قتيلا و 20 جريحا من الجيش، فضلا عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الاسير.

ومنذ ذلك الحين والأسير متوار عن الأنظار.

وقد ألقى الجيش القبض على عدة موقوفين و تم تسطير مذكرات غيابية بحق أحمد الأسير ومعاونيه الفارين. وفي شباط 2014 أفادت المعلومات الصحافية ان قاضي التحقيق العسكري رياض ابو غيدا أصدر قراراً اتهامياً بملف عبرا طلب فيه الإعدام لأحمد الأسير و56 آخرين".

م.ن.

التعليقات 1
Default-user-icon commando (ضيف) 12:51 ,2015 تموز 16

i just wish shame-less roukuz shows the same dedication and intensity trying to track down the murderers of prime minister hariri.