لاجئون سوريون في لبنان يحلمون بغد افضل في المانيا
Read this story in English
يقف عشرات السوريين من رجال ونساء واطفال امام ابواب السفارة الالمانية في قضاء المتن وفي عيونهم بريق أمل ايقظته شائعات وتقارير عن استعداد دول اوروبية لاستضافة لاجئين.
جاء هؤلاء السوريون الى السفارة الواقعة في منطقة المطيلب علهم يحجزون لانفسهم مكانا على سفن أشيع انها في طريقها الى لبنان لنقل اللاجئين الى المانيا. الا ان الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن وخاب املهم مرة اخرى بعد اصدار السفارة الالمانية بيانا نفت فيه هذه التقارير التي تداولتها صحف ومواقع التواصل الاجتماعي.
لكن النفي الالماني لم يقنع قاصدي السفارة الهاربين من نيران الحرب السورية الذين يتشاركون سيارات الاجرة والحافلات الصغيرة للوصول اليها.
ويقول وسام يوسف الذي فر من محافظة ادلب، شمال غرب سوريا، قبل اربع سنوات، "ليس لدي خيار آخر"، مضيفا وهو الوالد لاربعة اطفال "سمعت بقرار الدولة الالمانية تسهيل اللجوء للسوريين، وقررت ان اقدم طلبا".
وخلال فترة لجوئهم الطويلة، فقد السوريون مدخراتهم في وقت تستمر المساعدات الدولية بالتراجع.
ومنحت السياسة الجديدة التي تتبعها برلين والقائمة على تسهيل معاملات طالبي اللجوء الذين يدخلون ارضها، السوريين بعضا من الامل.
ولم تأبه عشرات العائلات السورية بالعاصفة الرملية التي ضربت لبنان وبدرجات الحرارة المرتفعة، فوقفوا يوم الخميس عند ابواب السفارة الالمانية يحملون في ايديهم اوراقهم الثبوتية.
لكن موظفا في السفارة كان يردد بشيء من العصبية للمنتظرين "لا اعرف ماذا اقول لكم.. ليس هناك لجوء ولا هجرة الى المانيا".
وجلس البعض على مقاعد خارج غرفة الاستقبال يتشاركون النصائح حول الحل البديل اي الهجرة غير الشرعية.
ويقول يوسف بتصميم "في حال لم نحصل على تأشيرة خلال عشرة ايام، سنختار طريق التهريب"، ويتساءل "ماذا افعل؟ لم يعد لدي ما أسعى اليه، اريد فقط ان أضمن مستقبلا لاولادي".
ويمكن للاجئين في لبنان تقديم طلب لجوء الى المانيا عبر برنامج اعادة التوطين التابع لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين او عبر الحصول على تأشيرات الى المانيا تتيح لهم فور الوصول اليها المطالبة باللجوء.
الا ان عددا محدودا فقط استطاع الافادة من هذين الحلين في لبنان الذي يستضيف اكثر من 1,1 مليون لاجئ سوري.
ويرى الكثيرون في لبنان ان الوقت حان للمغادرة.
وقال رجل من الغوطة الشرقية قرب دمشق وقد احمرت عيناه من كثرة البكاء، "المانيا هي التي تستوعب اكبر عدد من اللاجئين، ولديها حس انساني اكثر من غيرها".
ورفض الرجل الافصاح عن اسمه واوضح انه علم بالمتغيرات في السياسة الالمانية عبر الانترنت واقرباء له.
ويقول اللاجئون ان المانيا تقدم لهم حياة جديدة فيما يكابدون من اجل لقمة العيش في لبنان.
ولا يكف وضع اللاجئين السوريين في لبنان عن التدهور بعد اكثر من اربع سنوات من الحرب. وفي تموز، خفض برنامج الاغذية العالمي مساعدته الشهرية الى 13,50 دولارا (12 يورو) للشخص.
وفرضت حكومة تمام سلام اجراءات مكلفة على عمليات تجديد وثائق الاقامة للسوريين وشددت القيود على الحدود بين البلدين.
ويقول ماهر الذي قدم مع زوجته "الامم المتحدة تقدم لنا 50 دولارا في الشهر للاطفال".
ويضيف بمرارة "الموت موت، هنا او في البحر".
وليست رحلات الهجرة غير القانونية امرا سهلا. ويروي رجل غزا الشيب شعره، انه لم يعد يملك تكلفة السفر عبر طرق التهريب بعدما صرف مدخرات عائلته في لبنان.
اما آخرون فتلاحقهم صور اللاجئين والمهاجرين الذين لقوا حتفهم في طريقهم الى اوروبا. وبالنسبة الى خليل "هناك من يموت في البحر، ولا أثق بتسليم عائلتي الى احد. لا نجرؤ ان نسافر تهريبا".
ويتابع "صورة الطفل اثرت فينا كثيرا"، في اشارة الى صورة ألان الكردي ميتا على شاطىء تركي اثناء محاولة عائلته الوصول الى اليونان بحرا.
ويؤكد خليل انه مستعد لتقديم طلبات الى اكثر من سفارة ليضمن وصول عائلته الى اوروبا سالمة.
وبعكس خليل، يبدي كثيرون استعدادهم للمخاطرة. ويقول رجل رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس "رأينا الصور، ونعلم ان الرحلة تكلف 2500 دولار للشخص، ولكنني افضل ان اموت في البحر على الموت جوعا هنا".
وتقول صفاء فيما ابنها الى جانبها "سنسافر مع المهربين وسندخل (المانيا) بالقوة. بعد اربع سنوات من الحرب ذقنا خلالها طعم المر، لم نعد نخشى شيئا".
Stop the islamization of Europe now before it is too late. The Germans' guilt over the holocaust doesn't justify taking in thousands of muslim syrian refugees. All these displaced people should head to the GCC where islam is the norm.
It is time for other countries to take some load off our shoulders, the war in Syria is for the long haul, let them go, we can't take anymore.
The plight of Syrian refugees is a human tragedy but how much more can Lebanon do? The UN cannot afford to support them any longer and their only choice is to migrate to a better place. Perfectly understandable even with the risks involved.


