سلام تفاجأ لمقاطعة وزراء عون وحزب الله لجلسة الحكومة والمساعي حول التعيينات "إيجابية"
Read this story in English
شكَّل مقاطعة كل من وزراء حزب الله والتيار "الوطني الحر" مفاجأة لرئيس الحكومة تمام سلام الذي أبدى ارتياحه لجلسة الحكومة التي انعقدت أمس الخميس.
ونَقل زوار سلام الى صحيفة "الجمهورية" الجمعة عنه قوله أن "ليس من بين البنود التي تمّ البت بها ما يثير الخلافات بين اللبنانيين، وأنّ الذين غابوا عن الجلسة لم يكونوا في صَدد الاختلاف حولها أو تأجيل البتّ بها".
وحول قول البعض إنّ غياب وزراء "حزب الله" عن الجلسة بعد تأكيد حضورهم أرفِقَ برسالة الى سلام للمضيّ بالجلسة، قالت مصادر سلام "لربّما كانت هنالك مثل هذه الأجواء لكنّ الرئيس سلام لم يتبلّغ بها، وإنّ تغيُّبَ وزراء حزب الله شكّلَ بالنسبة إليه مفاجأة".
واوضح "أنّ ممثلي الحزب كانوا من بين الذين رحّبوا بالدعوة الى الجلسة وشجّعوا على المضيّ في كلّ الخطوات التي تؤدي الى تفعيل العمل الحكومي".
وأكدت المصادر إنّ سلام "ماضٍ في توجيه الدعوات الى جلسات متتالية، وإنّ الأمانة العامة لمجلس الوزراء باشرَت منذ بداية الأسبوع التحضير لجدول اعمال الجلسة المقبلة التي سيدعو اليها قريبا".
وكشفت "الجمهورية" أنّ أجواء الاتصالات إيجابية، والمساعي اقتربت من الحل بعد تجاوز مشكلة قيادة الجيش، وسينتقل البحث في الساعات المقبلة الى مرحلة تسويق الأسماء التي اقترحها عون لأخذِ موافقة الجميع عليها.
وامس الخميس انعقدت جلسة مجلس الوزراء بمقاطعة وزراء حزب الله وتكتل "التغيير والاصلاح" المطالبين بإدراج ملف التعيينات العسرية على جدول الاعمال.
ويشترط عون أن يبدأ البحث في ملف تعيين الأعضاء الثلاثة في المجلس العسكري من فوق أي بتغيير قائد الجيش.


