المشنوق يكشف: ترشيح فرنجية مصدره بريطانيا والسياسة السعودية السابقة أوصلت الحريري الى هنا

Read this story in English W460

أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق أن السياسة السعودية السابقة هي التي أوصلت رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري الى اتخاذ قرارات أوصلته الى هنا، بدءا من زيارته الى دمشق بعد اغتيال والده وصولا الى طلب التخلي عن المحكمة الدولية، كاشفا أيضا ولأول مرة أن ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية بريطاني المصدر.

وقال المشنوق في مقابلة له عبر برنامج "كلام الناس" الذي يعرض على المؤسسة اللبنانية للارسال الخميس "كل الناس تعتقد ان هذا خيارنا الطبيعي في السياسة واننا ولدنا ونحن متخذون هذه القرارات، لا، بل السياسة السعودية السابقة هي التي طلبت واوصت والحت واصرت واوصلت الى هذه السياسة، ببساطة واختصار. نعم اقول هذا الكلام وعلى مسؤوليتي".

وتابع "السياسة السعودية السابقة هي السبب والا ماذا يأخذنا الى الشام، استنادا الى اي معايير نذهب الى الشام، الآن سيصدر 100 نفي واولهم من الرئيس الحريري، ولكن انا اقول هذا الكلام على مسؤوليتي واناس كثر يعرفون انني اعرف ولست احد المستمعين بل احد المشاركين".

واكد أن "لاسباب سياسية تتعلق بقراءة السعودية للوضع في المنطقة اعتقدوا انهم يقومون بهدنة مع النظام السوري وبهدنة مع حزب الله وقتها اي قبل 5 او 6 سنوات 7 سنوات".

وذكر انه"عندما اقيل سعد الحريري من رئاسة الحكومة، ماذا كانت ردة الفعل وبعد ماذا اتت اصلا، اتت بعد زيارة الشام وبعد التخلي على باب المحكمة الدولية في لاهاي".

وأوضح كلامه صراحة أنه "كان مطلوب من الحريري ان يتخلى عن المحكمة الدولية، من كل الجهات المعنية وهو قاوم وصمد وقاتل"، سائلا "لكن كم هي قدرته؟ ولا ننسى اين هو يعيش واين مصالحه وشغله وحياته واين تربى، هو ليس شخص لبناني عاش كل حياته في لبنان، بالكاد يعرف دولة او اخرى. .. هذه الحقائق".

وأضاف "نحن لم ندفع ثمن، انا لا ابرئ احداً، ولكن اقول من اين اتى القرار ومن اين وصلت الامور"، مستطردا "كيف يمكن ان يفكر احد منا بلحظة ومذكرات التوقيف تصدر بحق 30 و40 شخصا، ان ينتهي الامر بزيارة الشام؟ باي منطق هذا ؟ هل هكذا حلمت في الليل؟ انا لا اتكلم عن الاخطاء الداخلية وماذا حدث؟ هذا موضوع آخر اصل اليه بعد ذلك ولكن هذه الخيارات السياسية نعم تسبب مشكلة كبيرة".

وحول ترشيح رئيس تيار "المردة" للرئاسة،، كشف المشنوق أيضا ان أن "ترشيح فرنجية الذي احترمه واقدره وانا على صلة معه وصداقة واقدر صراحته وصدقه وكلامه المباشر، الا ان هذا الترشيح لم يأت من الرئيس الحريري بل اتى من وزارة الخارجية البريطانية، ثم انتقل الى الاميركيين وانتقل منهم الى السعوديين ومن السعوديين الى الرئيس الحريري".

وأردف "هذا لم يقرر بين ليلة وضحاها بل له سبب سياسي ، لا يعني انه خطأ"، لافتا الى ان هناك "نظرة دولية تقول ان حزب الله سيعود من سوريا غدا بعد غد او بعد سنة او بعد سنتين ولن يكون رابحا وبالتالي سيكون مثل الفيل الذي يدخل الى محل زجاج ويكسر كيفما تحرك، فالافضل ان يكون هناك رئيس يطمئنه ويريحه ويجعله ان يكون اكثر تآلفا وانساجماً مع النظام اللبناني وبدون افكار مؤتمر تأسيسي وتعديل دستور وحرب اهلية".

وأعاد المشنوق التاكيد أن "الامر نتيجة قرار دولي بان الرئيس الضمانة افضل مننظام الضمانة، لان نظام الضمانة سيخرب لبنان وسيفتح حربا اهلية جديدة"، مضيفا "هذا كله نتيجة توافقات دولية وعربية كبرى، ليس نتيجة خيارات شخصية".

كما بارك وزير الداخلية في حديثه لوزير العدل المستقيل أشرف ريفي بنتائج الانتخابات البلدية التي حصلت في طرابلس.

واكد المشنوق في رده على سؤال صداقته بريفي، قائلا "صداقة الناس لا تنتهي، هناك خلافات كثيرة، لكن لا يمكنني تغيير التعبير بهذه السرعة ولا منطقي ولا اخلاقي ان اغيرها".

وقال "لاحظت بالمدة الاخيرة كلام ريفي عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري، اعتقد ان ذلك من الاخطاء الاستراتيجية".

واوضح ان "كلام ريفي بدا وكأنه يقوم بحصر إرث للحريرية السياسية وهذه مسألة خلافية".

وتوجه الى ريفي بالقول "لا يمكنك بدء الحديث بمسألة خلافية، من هو الادق ومن هو الاصدق والاكثر اخلاصاً، هذه اسئلة طويلة عريضة"، مضيفا "هو له موقف سياسي محدد من كل موضوع بصرف النظر عما اذا كنت اوافق عليه او لا، انا مضطر ان احترمه باعتبار ان هذه حرية رأي كل سياسي او شخص ان يقول ما يعتقد بهذا الموضوع او غيره".

ورأى أنه "حان الوقت ان نبعد الشهداء عن الطاولة"، وقال "لا يجوز كلما قال احد لك صباح الخير فترد وتقول الرئيس الشهيد او اللواء الشهيد او النقيب الشهيد، انا لا اريد الوصول الى درجة الحديث عن استعمال او استغلال، هو اكثر شخص يعلم اننا لم ننساهم لكن لا يجوز ان يبقوا طبقا يوميا في السياسة".

وأشار المشنوق الى أنَّ "الشمال مثل كثير من المناطق في لبنان عناوينه وتاريخه العروبي قائم على المواجهة مع النظام السوري حين كان في عز قوته من العام ،1985 وهؤلاء ناس عروبيون ومقاتلون وشرسون وعانوا ما لا يعاني منه النظام السوري، وايضا رأيهم بموضوع حزب الله ومشاركته في القتال الى جانب النظام السوري ليس اقل حدة، وبالتالي عندما يرون هذه العناوين السياسية او السيادية تتراجع من ضمن خيارك السياسي ككتلة مستقبل او كرئيس حريري او كشخصي انا بطبيعة الحال ان تصوت بهذه الطريقة".

م.ن.

التعليقات 8
Missing humble 01:33 ,2016 حزيران 03

Fully agree. Ashraf is a person with the highest principles and morality.
In all cases, Ebola is quite happy for the moment in blocking the presidency and in the impoverishment of the whole country.

Thumb liberty 03:08 ,2016 حزيران 03

he is blaming KSA for Hariri's mistakes and downfall. LOL

Thumb liberty 03:08 ,2016 حزيران 03

your name fits you like a glove.

Thumb popeye 06:23 ,2016 حزيران 03

it is al mustaqbal supporters that are first to criticize their leadership if you know how to read.

Thumb popeye 06:24 ,2016 حزيران 03

btw, how are you doing mowaten?

Thumb ex-fpm 08:37 ,2016 حزيران 03

Mashnouq is a paid propagandist who blames everybody but himself and the leadership of Hariri. Rift's victory in the elections has been a complete shock and this looney still cannot comprehend the reasons.

Thumb barrymore 08:57 ,2016 حزيران 03

I give a more interesting reality: Khomeini and America

وثائق الـ”سي آي إيه”: رسائل سرية بين الخميني وكيندي وكارتر لدعمه.. النفط مقابل الثورة!

كشفت وثائق رفعت واشنطن السرية عنها خلال الأيام القليلة الماضية، أن مؤسس نظام ولي الفقيه كان على صلة بالحكومة الأميركية منذ ستينات القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران قادما من العاصمة الفرنسية وإعلان الثورة الإيرانية في عام 1979.

وتصف الوثائق التي نشرتها وكالة المخابرات الأميركية (سي آي إيه)٬ الخميني بأنه رجل الدين الذي أبدى رغبته بالتواصل مع الرئيس الأميركي للحديث عن التطورات التي تشهدها البلاد على الرغم من إقامته الجبرية ورقابة جهاز “السافاك”.

ووفقا للوثيقة٬ فإن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الديمقراطي الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه في بداية تشرين الثاني 1963، وشرح خلالها ألا “يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة٬ لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران”.

http://www.lebanese-forces.com/2016/06/03/khomeini-adel-alsalimi/

Missing ysurais 11:51 ,2016 حزيران 03

all mustahbal = mutabal homos-- ALL of them are fr z past..
Asharf is bit like DR as he sticks to principals!

Regards
YS