الحريري: الظروف غير مؤاتية للقاء نصر الله وما يجمعنا مع حزب الله هو الحكومة الواحدة
Read this story in English
أكد رئيس الحكومة سعد الحريري رفضه لوجود اي سلاح خارج مؤسسات الدولة، لافتا الى أن ما يجمعه مع حزب الله حاليا هي المشاركة ضمن حكومة واحدة، معتبرا ان اللقاء مع الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله غير وارد.
وقال الحريري في حديث الى صحيفة "الاهرام" المصرية "نحن كتيار سياسى موقفنا معروف ونؤكد عليه باستمرار أننا ضد أى سلاح غير سلاح الجيش والدولة اللبنانية، وهذا الموضوع يبقى محل تباين وخلاف فى وجهات النظر بين اللبنانيين، وهو مع الأسف يشكل عنصراً اساسياً من عناصر الانقسام الوطنى وضعف الدولة".
ولفت الى ان التطلع الى معالجة موضوع سلاح الحزب يكون "تحت سقف الحوار الوطني، والدعوة الى حصرية السلاح فى يد الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية الشرعية".
وأضاف "لا شرعية لاى سلاح الا لسلاح الجيش اللبنانى ومؤسساتنا الأمنية. وكل سلاح آخر هو محل خلاف وتباين".
وأردف "الحوار مستمر مع حزب الله، وإن كانت الجلسات لا تعقد بالزخم الذى كانت عليه لأننا بتنا نجتمع فى جلسات مجلس الوزراء باستمرار".
وأوضح الحريري "نحن لا نزال على موقفنا من سلاح حزب الله ولم نغيّر مواقفنا الرافضة لوجود أى سلاح خارج مؤسسات الدولة وهم مستمرون وسياستهم بالتدخل بالأزمة السورية عسكريا ورفضهم حل مسألة السلاح، فى حين ما يجمعنا حاليا المشاركة ضمن الحكومة الواحدة والإجماع على رفض الفتنة المذهبية بين السنّة والشيعة والبحث عن حلول للمسائل والمشاكل الأخرى التى تهم اللبنانيين وتحسن مستوى عيشهم".
وفيما يخص إمكانية عقد لقاء مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قال الحريري "أعتقد أن الظروف غير ملائمة لعقد مثل هذا اللقاء".
وحول علاقته بالسعودية، طمأن الحريري أن علاقاته مع المسئولين بالمملكة ليست موضع تشكيك، "لأن الكل يعرف مدى عمق هذه العلاقة ومتانتها".
وأشار الى أن "تجميد هبة تسليح الجيش اللبنانى المقدمة من المملكة فمرده إلى سوء تصرف وتهجم بعض الأطراف اللبنانيين على المملكة وقيادتها مرارا استجابة لتوجهات إقليمية".
وأعلن أن مسألة زيارته للرياض "مرتبطة بجدول أعمال الحكومتين اللبنانية والسعودية ومواضيع البحث بينهما، وليس لأى أمر آخر".
كما شدد على أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مستمرة، قائلا "أطمئن الجميع، القضية لم تمت، وللمشككين أقول: المحكمة مستمرة فى طريقها، والكل يعرف مدى دقة المحاكم الدولية وإن شاء الله ستصدر أحكامها بحق القتلة المجرمين".
كما قال الحريري لـ"الاهرام" أن "لطالما كانت مصر ركيزة أساسية للأمن القومى العربى ولأمن لبنان بالذات، هذا ما عايشه اللبنانيون، إن كان على صعيد الصراع مع إسرائيل أو الأزمات والاهتزازات فى المنطقة العربية".
وفيما أكد أن "نحن فى لبنان ضد كل ما يمس الأمن والاستقرار فى مصر أو أى دولة عربية شقيقة"، رفض الحريري "أى محاولة من أى جهة كانت باستعمال لبنان كمنصة أو استغلاله كمنطلق لاستهداف أمن مصر أو غيرها".
وأضاف "على قناعة بأن الأمن العربى مرتبط ببعضه البعض، وأى اهتزاز أو استهداف لأى دولة عربية سيصيب الدول الأخرى بشكل أو بآخر، وينعكس ضررا على العرب عموما".
"Circumstances Not Suitable for Meeting Nasrallah"
Yes, circumstantially, that d-bag is still alive...
When Hariri becomes the head of a 5 MP mustaqbal party, the circumstance would be right for meeting nassrallah.
PART 1: I heard Riachi yesterday, who rarely wear a tie (maybe secret admirer of Iran’s official fashion) making an interesting statement that Gebran Sons have been saying for a decade. Beirut with its religious diversity, history of openness, intellectual vibrancy, love of freedom, democratic roots, and genuine moderate Sunni in a turbulent Arab world, is the normal and logical place for international peace conferences, whether among opposing Syrian factions, Gulf and Iran, West and Islam, and maybe Islamic reformation to recapture the value of Islam from those disfiguring it.
PART 2: Yes, if Beirut played its historic role it could have saved the Arabic Spring from its demise. However to succeed in this role, freedom of thought should be enshrined in our constitution providing legal and physical protection to all (i.e., Arab and Iranian thinkers) who advocate PEACEFUL changes in their societies or are willing to expose abuses to human rights and police states. Then Beirut will once again become the oxygen Arab needs to move forward. None of this is possible with Hizb taking Lebanon’s physically and intellectually hostage by force of arm and foreign ideology inconsistent with Lebanon’s history, values, openness and traditions.


