مسجد المنصوري في طرابلس ينجو من عمل إرهابي على يد أحد المنتمين الى "داعش"
Read this story in English
أوقفت الاجهزة الامنية شخصا اعترف بانتمائه الى تنظيم "داعش" للاشتباه به أثناء محاولته الدخول الى مسجد المنصوري الكبير في طرابلس، حيث تم ضبط قنبلتين كانتا بحوزته.
وصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة بيانا جاء فيه "الساعة 16.45 من تاريخ 7/8/2017 وفِي مدينة طرابلس - مدخل المسجد المنصوري الكبير، أوقفت دورية أمنية معززة تابعة لقيادة منطقة الشمال في وحدة الدرك الإقليمي، اللبناني ر. ق. (مواليد عام 2003)، للاشتباه به أثناء محاولته الدخول الى المسجد. ولدى توقيفه وتفتيش حقيبة صغيرة كانت بحوزته حاول المغادرة على عجل، فمُنع من ذلك، وقد عثر داخل الحقيبة على قنبلتين يدويتين".
وأحيل الموقوف بحسب البيان مع المضبوط الى شعبة المعلومات، بناء على إشارة القضاء المختص، للتحقيق معه، حيث اعترف بإنتمائه الى تنظيم "داعش" الإرهابي، وانه كان بصدد الدخول الى المسجد وقت صلاة العصر، ورمي القنبلتين بينما المسجد يغص بالمصلين، على أن يقوم بعدها بانتزاع بندقية أحد عناصر قوى الامن الداخلي المولجين الحراسة وإطلاق النار على من يبقى على قيد الحياة، إلا أن توقيفه حال دون حصول هذه الفاجعة.
كما اعترف بأنه اختار المسجد المذكور كونه على علم مسبق بأن عددا من السواح وعناصر قوى الامن الداخلي يرتادونه عادة للصلاة. بحسب البيان.

Sure it's an ISIS plot and the Samaha-Mamlouk bombs were AlQaeda plots. When the two Tripoli mosques were bombed in August 2013, Hezballah and allies claimed that these and the Dahieh bombings were "part of a criminal scheme, by regional parties, aiming to sow strife among the Lebanese and drag them into a sectarian civil strife". Speaking of which has anybody seen Bashar's lap dog Rifaat Eid?