ابرز التطورات في لبنان منذ استقالة الحريري

Read this story in English W460

في ما يلي تذكير بالتطورات منذ ان اعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بصورة مفاجئة من الرياض استقالته من منصبه في 4 تشرين الثاني 2017: 

وبرر الحريري قراره بالاستقالة ب "سيطرة" ايران وحليفها حزب الله على لبنان. وجاء القرار وسط توتر شديد بين ايران والسعودية بشأن عدة ملفات في المنطقة.

ومنذ اعلان الاستقالة يدور جدل كبير حول مدى حرية الحركة لدى الحريري.

- استقالة صادمة -في الرابع من تشرين الثاني 2017 اعلن الحريري الذي كان في السعودية استقالته في اعلان عبر قناة العربية التي تبث من دبي بتمويل سعودي. واتهم حزب الله وايران حليفته ب"السيطرة" على لبنان وقال انه يخشى على حياته. واتهم طهران باقامة "دولة داخل الدولة".

ورفضت ايران هذه "الاتهامات التي لا اساس لها".

وغداة تلك الاستقالة اتهم زعيم حزب الله حسن نصر الله السعودية بانها اجبرت الحريري على الاستقالة التي جاءت في خضم توقيف عشرات الوزراء ورجال الاعمال في عملية غير مسبوقة في المملكة السعودية.

وفي 7 تشرين الثاني/نوفمبر قام رئيس الوزراء المستقيل الذي استقبله في اليوم السابق العاهل السعودي الملك سلمان، زيارة لابوظبي حيث اكد له ولي عهد الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "دعم" بلاده في مواجهة "التدخلات الاقليمية".

- الحريري "محتجز" وفق حزب الله -وعبر الرئيس اللبناني ميشال عون الذي انتخب في 2016 بدعم من حزب الله، عن "القلق" على مصير سعد الحريري.

وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر اتهم حسن نصر الله السعودية بانها "تحتجز" الحريري وبانها طلبت من اسرائيل استهداف لبنان.

وحذر وزير الخارجية الاميركي ريكس تليرسون من اي استخدام للبنان "مسرحا لنزاعات بالوكالة".

وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان بان الحريري حر في تحركاته "على حد علمه".

- الحريري يقول انه "حر"-في 12 تشرين الثاني ندد الرئيس عون ب"الظروف الغامضة والملتبسة" التي يعيش فيها رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري والتي "وصلت الى درجة الحد من حريته" في السعودية.

في الاثناء اعلن الحريري انه سيعود "قريبا" الى لبنان. وقال في مقابلة مع قناة المستقبل اللبنانية التي يملكها ""عودتي ستكون قريبة جداً، يومان أو ثلاثة"، مضيفاً "أنا حر هنا واذا رغبت بالسفر غداً ساسافر".

واضاف "انا كتبت بيان الاستقالة بيدي وأردت إحداث صدمة ايجابية".

- البطريرك الماروني في الرياض-في 14 تشرين الثاني قال البطريرك الماروني بشارة الراعي أن رئيس الوزراء اللبناني سيعود الى لبنان قريبا، مشيرا الى أنه مقتنع باسباب الاستقالة.

- باريس تمارس ضغوطا-راى رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب ان استقالة الحريري فتحت "مرحلة من الشك يجب غلقها سريعا".

اما الرئيس ايمانويل ماكرون الذي زار الرياض في 9 تشرين الثاني حيث التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فقد "اكد مجددا امله في ان يتمكن سعد الحريري من العودة الى لبنان كما اعلن" وذلك اثناء مقابلة بباريس مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل.

-  عون يقول ان الحريري "محتجز"-في 15 تشرين الثاني، اتهم الرئيس اللبناني ميشال عون السعودية باحتجاز الحريري. وقال

في تغريدة "لا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي 12 يوما، وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا".

وغرد الحريري بعيد ذلك قائلا باللهجة العامية اللبنانية "بدي كرر وأكد أنا بألف ألف خير وأنا راجع ان شاء الله على لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم".

وفي باريس قال المتحدث باسم الحكومة ان ماكرون "يأمل" في ان يتمكن الحريري من ان "يؤكد" من لبنان "رغبته في الاستقالة اذا كان هذا خياره".

ومن المقرر ان يزور لودريان مساء الاربعاء الرياض حيث يتباحث مع ولي العهد ثم يلتقي الحريري.

التعليقات 0