عبد الهادي الخواجة ناشط تحول رمزا للاحتجاجات في البحرين

Read this story in English W460

تحول الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة المحكوم بالمؤبد بتهم التآمر في البحرين والمضرب عن الطعام الى رمز لقمع حركة الاحتجاجات، وينتظر قرار محكمة التمييز للفصل في محاكمته الاثنين.

ويواصل المدافع عن حقوق الانسان (52 عاما) اضرابا عن الطعام بدأه في الثامن من شباط الماضي للمطالبة باطلاق سراحه والافراج عن زملائه الذين حكم عليهم بالمؤبد في حزيران 2011.

وهذا رابع اضراب عن الطعام ينفذه للخواجة منذ توقيفه في نيسان 2011 بعد قمع الحركة الاحتجاجية التي عمت المملكة شهري شباط واذار في خضم "الربيع العربي"، ويؤكد بحسب اوساطه انه مستمر في خطوته هذه "حتى الافراج عنه او الموت".

وتقول زوجته خديجة الموسوي لفرانس برس "لا اعرف اذا كان حيا او واعيا ام انه ما يزال في البحرين، لا اعرف عنه شيئا" مشيرة الى انها لم تتلق اي خبر منذ 23 الشهر الحالي، اي بعد يومين من قراره الامتناع عن شرب الماء، بحسب تاكيدها.

وفي حين تؤكد السلطات انه بصحة جيدة، تتساءل زوجته "ان كان هذا صحيحا فلماذا لا يسمحون بالتحدث اليه او مقابلته؟".

يشار الى ان ابنتها زينب قيد الاحتجاز منذ 21 الشهر الحالي بعد مشاركتها في تظاهرة معادية للحكومة.

ويثير العزم الذي يبديه الخواجة حالا من التضامن في البحرين حيث يهتف متظاهرون باسمه ويرفعون صوره في المسيرات التي تضاعفت في الاونة الاخيرة بمبادرة من الشيعة الذين يشكلون الغالبية في المملكة الخليجية الصغيرة التي تحكمها سلالة آل خليفة من العرب السنة منذ حوالى 250 عاما.

وفي الخارج، تعالت اصوات مطالبة بحل "انساني" للخواجة الذي يحمل ايضا الجنسية الدنماركية لكن المنامة طلبت من الجميع "عدم التدخل" في شؤونها.

من جهته، قال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب للوكالة عينها ان اضراب الخواجة عن الطعام "لم يترك اي تاثير على النظام في البحرين لكنه اثار انتباه العالم" ازاء المازق السياسي في المملكة.

واضاف رجب رفيق درب الخواجة منذ العام 1997 ان الاخير "رحل الى المنفى منذ كان في الثامنة عشرة" حيث انهمك في مجال الدفاع عن حقوق الانسان.

وتابع انه اسس مع الخواجة وغيرهما مركز البحرين لحقوق الانسان العام 2002، بعد عامين على عودة الخواجة من الخارج ضمن الانفتاح السياسي الذي بداه الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وتقول المنظمة الايرلندية غير الحكومية "فرونت لاين ديفنديرز" انه عمل معها بين العامين 2008 و 2011 منسقا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث نظم حملات للدفاع عن حقوق الانسان.

وتؤكد على موقعها الالكتروني ان 120 ناشطا حقوقيا وقعوا عريضة تطالب باطلاق سراحه في الايام التي تلت اعتقاله.

والخواجة متزوج منذ 31 عاما من الموسوي التي التقاها في جامعة لندن ووالد لاربع فتيات احداهن زينب الناشطة الحقوقية في البحرين.

يذكر ان 35 قتيلا سقطوا، بحسب لجنة تحقيق مستقلة، ابان حركة الاحتجاجات التي شهدتها البحرين ربيع العام 2011، لكن منظمة العفو تقول ان حوالى ستين لقوا مصرعهم في المملكة الخليجية الصغيرة منذ شباط 2011.

التعليقات 1
Thumb kesrweneh 15:15 ,2012 نيسان 30

no extremist can survive for very long, the whabis will fall as well as King hamad (can you imagine having an absolute monarchy in the 3rd millenium!! only in Gulf area)