مقتل 20 مسلحا في ضربة جوية مصرية في سيناء والجيش المصري يؤكد النجاح "التام" واستمرار العمليات

Read this story in English W460

قتل عشرون "مسلحا" في ضربة شنتها مروحيات مصرية في سيناء، على ما اعلن التلفزيون الرسمي المصري بعد ثلاثة ايام على هجوم نسب الى "مجموعة ارهابية" وادى الى مقتل 16 من حرس الحدود المصري على الحدود المصرية الاسرائيلية.

وهذه هي المرة الاولى منذ عقود التي يشن فيها الجيش المصري ضربات جوية في شبه جزيرة سيناء.

وأعلن الجيش المصري بعد ظهر الاربعاء في بيان بثه التلفزيون انه بدأ الثلاثاء بالتعاون مع وزارة الداخلية خطة لتطهير سيناء من "العناصر الارهابية المسلحة" مؤكدا "النجاح التام" للعمليات واستمرارها.

وقال البيان "بدأت اعتبارا من مساء يوم الثلاثاء عناصر من القوات المسلحة ووزارة الداخلية تعاونها طائرات القوات الجوية خطة استعادة الاستقرار والسيطرة الامنية على سيناء في ملاحقة واستهداف العناصر الارهابية المسلحة وتمكنت القوات من تنفيذ المهام بنجاج تام وستستمر في تنفيذ المخطط".

وناشد الجيش في بيانه "القبائل واهالي سيناء التعاون" مع القوات المسلحة من اجل تحقيق مهامها.

واستهدف الهجوم بلدة توما في شمال سيناء بعد تجمع للقوات في القطاع الواقع على الحدود مع غزة.

واكد مسؤول عسكري في سيناء للصحافيين طالبا عدم كشف اسمه ان "عشرين ارهابيا قتلوا" في الغارات التي شنتها مروحيات اباتشي وعندما هاجمت فرقة المشاة الثانية بلدة توما.

وقال ان "العملية متواصلة" فيما افاد مسؤولون امنيون اخرون في سيناء عن قصف قرب مدينة الشيخ زويد على مقربة من القرية.

واوضح المسؤولون ان مسلحين مجهولين هاجموا خلال الليل نقاطا امنية قرب العريش وجرى تبادل اطلاق نار بدون ان يسفر الامر عن سقوط ضحايا.

وصرح مسؤول رفيع المستوى في سيناء رفض الكشف عن هويته للصحافيين ان "عشرين ارهابيا قتلوا".

وتاتي الغارات بعد ساعات على تشييع حراس الحدود الـ16 الذين قتلوا مساء الاحد بالقرب من الحدود مع اسرائيل بايدي مجموعة مسلحة تسللت بعد ذلك الى اسرائيل حيث قتل الجيش الاسرائيلي ستة الى ثمانية من افرادها.

وتوعد الجيش المصري بـ"الانتقام" لمقتل عناصر حرس الحدود، معتبرا ان المهاجمين "ارهابيين" ومؤكدا انهم تلقوا دعما بقذائف هاون اطلقت من قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس.

والثلاثاء، قام جنود وشرطيون مصريون بعمليات مداهمة بحثا عن المهاجمين داخل منازل في القطاع الذي وقع فيه الهجوم، بحسب مسؤولين من الامن.

وراى مراسل لفرانس برس مدرعات تنقل جرافات الى بلدة رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وهذه الاليات يمكن ان تستخدم لاغلاق الانفاق التي تستخدم للتهريب بين مصر وقطاع غزة.

واثر الهجوم اغلقت مصر معبر رفح مع قطاع غزة حتى اشعار اخر. ويعتبر المعبر منفذ الفلسطينيين الوحيد على العالم الذي لا تسيطر عليه اسرائيل.

واعلن الرئيس المصري محمد مرسي بعيد ذلك ان "الاوامر صدرت واضحة الى كل قواتنا، القوات المسلحة والشرطة الداخلية، يتحركون لمطاردة هؤلاء، لالقاء القبض على من قاموا بهذا الهجوم الغادر على ابنائنا. لن يمر هذا الحادث بسهولة".

وعقب الاطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط 2011، صعد المسلحون هجماتهم في سيناء ما دفع بالجيش الى ارسال تعزيزات.

ولا ينتشر الجيش المصري سوى بشكل محدود في شبه الجزيرة عملا بقرار نزع السلاح بموجب اتفاق السلام الموقع بين اسرائيل ومصر في العام 1979.

التعليقات 2
Default-user-icon Arturo (ضيف) 16:04 ,2012 آب 08

Bizzare!! The MB, which is closely alligned with Losri, blamed the Mossad for killing the Egptian soldiers. Now the Egptian army, instead of going after the Mossad, kill more Arabs!! The Mossad then hands over to the Egyptians six of its members that it killed. This is a strange story. (Just making fun of the MB)

Missing youssefhaddad 19:59 ,2012 آب 08

So the besieged people of gaza get humanitarian relief from the opening of the Rafah crossing and the salafists and other idiots from inside gaza attack the Egyptian border army and causes the Rafah crossing to be shut indefinitely.
The only way to deal with these zealots is to send them as quickly as possible to see for themselves that the 72 houris are long gone... Good for the Egyptian army and may they succeed in eradicating these hords of fools...