رجل يرتدي زي جندي أفغاني يقتل 3 جنود أميركيين وآخر بريطاني في هلمند جنوب أفغانستان
Read this story in English
أعلن الجيش الاميركي والسلطات المحلية الجمعة، أن رجلا يرتدي زي الجيش الافغاني قتل الجمعة ثلاثة جنود أميركيين في جنوب أفغانستان.
وهذا ثالث هجوم من هذا النوع يقع هذا الاسبوع في تطور يثير قلق حلف شمال الاطلسي الذي يدرب القوات الافغانية بهدف تمكينها من ضمان امن البلاد بعد انسحاب القوات الدولية المقرر في نهاية 2014.
وصرحت ناطقة باسم الجيش الاميركي في افغانستان لوكالة "فرانس برس": "وقع حادث هذا الصباح اطلق خلاله رجل يرتدي الزي الافغاني النار على عسكريين اميركيين في مقاطعة سانغين بولاية هلمند، فقتل ثلاثة جنود اميركيين".
هذا،وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية الجمعة مقتل جندي بريطاني اثناء قيامه بدورية في جنوب افغانستان.
وبهذا يرتفع الى 423 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ بدء العمليات العسكرية في افغانستان في تشرين الاول 2001، من بينهم 383 قتلوا نتيجة اعمال عدائية.
وقالت الوزارة في بيان، أن الجندي وهو من الكتيبة الثالثة توفي متاثرا بجروح اصيب بها في "عمل عدواني" اثناء قيامه بدورية في اقليم نادي علي في ولاية هلمند.
وذكرت الوزارة انها أبلغت عائلة الجندي بمقتله.
وينتشر نحو 9500 جندي بريطاني في افغانستان، ما يجعل القوات البريطانية ثاني اكبر قوة في قوات حلف الاطلسي بعد الولايات المتحدة.
ويتمركز الجنود البريطانيون في هلمند وسط البلاد ويقاتلون متمردي طالبان ويدربون قوات الامن المحلية. وتعتزم بريطانيا سحب جميع قواتها القتالية بنهاية 2014.
من جهته، أكد محمد شريف رئيس ادارة سانغين التي تعد من معاقل مقاتلي طالبان في جنوب افغانستان ان اربعة اميركيين قتلوا بعدما وقعوا في فخ.
وقال "الليلة الماضية، دعا كومندان في الشرطة اربعة من افراد القوات الخاصة الاميركية الى عشاء في مركز المراقبة الذي يعمل فيه"، موضحا ان "الاميركيين الاربعة قتلوا وفر ضابط الشرطة".
وكانت القوة الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي في أفغانستان (ايساف) اعلنت أمس، أن عسكريا افغانيا اطلق النار على جنود للحلف الخميس بدون ان يتسبب في مقتل اي منهم.
وقال ناطق باسم ايساف لوكالة "فرانس برس" ان "جنديا من الجيش الافغاني اطلق النار على افراد من ايساف في ولاية لغمان (شرق كابول). وقد ردوا وقتلوا المهاجم".
ويأتي هذا الحادث في سلسلة الهجمات المتزايدة التي يشنها جنود افغان باطلاق النار على جنود الحلف الذين يساعدون الحكومة الافغانية في قتالها ضد مسلحي طالبان، ما يعقد مهمتهم.
وقبل يومين من ذلك، قتل جندي اميركي من قوات الحلف الاطلسي الثلاثاء برصاص رجلين يرتديان زي الجيش الافغاني.
وقتل أكثر من ثلاثين من جنود ايساف في 2012 في 22 هجوما من هذا النوع، حسب حصيلة اعدتها "فرانس برس".
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن غالبية تلك الهجمات وقالت انها اخترقت صفوف الجيش الافغاني، الا ان العديد من الهجمات سببها الاختلافات الثقافية والعداوات بين الطرفين.
ورغم انتشار 130 الف جندي من قوات ايساف لدعم العسكريين والشرطيين الافغان ال352 الفا، لم تفلح حكومة كابول وحلفاؤها في الحلف الاطلسي في احتواء حركة تمرد طالبان ما ينذر بحرب اهلية بعد الانسحاب الغربي.


