الاردن ومصر يتفقان على زيادة كميات الغاز المصدرة للمملكة لتصل لمعدلالتها الطبيعية

Read this story in English W460

أعلن رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور الخميس ان الاردن ومصر اتفقا على زيادة كميات الغاز المصدر للمملكة التي شهدت تراجعا وتقلبا كبيرين في الاونة الاخيرة الى معدلاتها الطبيعية السابقة.

وقال النسور في مؤتمر صحافي مشترك عقده في عمان مع نظيره المصري هشام قنديل انه "جرى الاتفاق بيننا وبين الجانب المصري اليوم (الخميس) على تفعيل الاتفاقية وتنفيذها بحذافيرها، لم نعد بحثها لانها موجودة وموقعة وملزمة".

واضافة ان "اخواننا المصريين سيبذلون كل مستطاع لاحترام الاتفاقية وكلنا ثقة انهم سيفعلون ذلك، وهذا هو الانجاز الكبير الذي تحقق في لقاء اليوم".

واوضح النسور ان امدادات الغاز المصري للمملكة "بلغت ارقامها اليوم 250 مليون قدم مكعبة يوميا فيما كانت امس واول امس مابين 190 الى 200 الى 210 مليون قدم مكعبة يوميا"، مشيرا الى ان "الاتفاقية الان في هذه اللحظة اصبحت محترمة وان شاء الله لن نجد انقطاعات بعد اليوم وسيهدأ بال الشعب الاردني".

من جانبه، اكد رئيس وزراء مصر ان "قطاع الطاقة في مصر يواجه تحديات حقيقية في الايفاء بالاحتياجات الداخلية والتصديرية".

واضاف ان "مصر كانت مرتبطة بعقود تصدير مع الاردن وقبل ذلك مع اسبانيا واسرائيل"، مشيرا الى ان "التصدير الان متوقف لاسرائيل واسبانيا والدولة الوحيدة التي نحافظ عليها هي الاردن".

وينص العقد المبرم بين البلدين على تزويد الاردن ب250 مليون قدم مكعبة يوميا.

وشهدت كميات الغاز الموردة الى الاردن من مصر تقلبا وتراجعا كبيرين في الاونة الاخيرة.

واكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني علاء البطاينة في الاول من تشرين الاول الماضي ان "الكميات التي تستلمها المملكة من مصر تقدر 40 مليون قدم مكعبة يوميا تشكل حوالى 16 بالمئة من اجمالي الكميات المتعاقد عليها" بين البلدين.

وكان الاردن يستورد 80 في المئة من احتياجاته من الغاز المصري لانتاج الكهرباء وقد لجأ الى الاعتماد اكثر على السولار وزيت الوقود لتأمين حاجات محطات الكهرباء ما كبد الحكومة الاردنية خسائر تقدر بحوالى اربعة ملايين دولار يوميا.

وعادة يستهلك الاردن ما معدله مئة الف برميل يوميا من النفط الخام، ارتفعت الى نحو 170 الف برميل مع انقطاع امدادات الغاز المصري في الاشهر الاخيرة.

وتعرض الانبوب الذي يزود الاردن واسرائيل بالغاز المصري في 22 تموز الماضي لتفجير هو الخامس عشر منذ شباط 2011.

التعليقات 0