السنيورة اعتبر أن استقالة الحكومة فتحت باباً لعودة 14 آذار الى الحوار: ميقاتي عاد الى الطريق الصحيح

Read this story in English W460

أعلن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة أنه " مع استقالة هذه الحكومة فتح باب الدخول إلى الحوار على أساس أن نصل إلى تفاهم في ما يتعلق بالشأن العام في لبنان"، مردفاً أن " استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أفسحت المجال لإيجاد مخارج من هذه الأعباء الكبيرة التي كانت ترتبها الحكومة".

وأشار السنيورة في حديث لصحيفة "السياسة الكويتية" نشر الأحد، الى أن "استقالة حكومة ميقاتي ربما كان يمكن أن تحصل قبل منفعة للبنان، لأنها أفسحت المجال لإيجاد مخارج من هذه الأعباء الكبيرة التي كانت ترتبها الحكومة"، مردفاً أن "هذه الخطوة جيدة، وأعتقد أن ميقاتي في هذا العمل قد عاد إلى الطريق الصحيحة".

وبالنسبة لعودة قوى "14 آذار" إلى طاولة الحوار، لفت السنيورة إلى أن "المعارضة أوقفت الحوار بسبب عملية اغتيال (رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي) اللواء وسام الحسن"، مضيفاً أنه "قلنا وقتها إننا لا يمكن أن نستمر في الحوار طالما أن عمليات القتل مستمرة في ظل هذه الحكومة التي لم تقم بأي عمل حقيقي لوقف هذا المسلسل الإجرامي الذي أدى إلى مقتل عدد من الشخصيات".

وأردف أنه "مع استقالة هذه الحكومة فإن باباً فتح يمكن ولوجه للدخول إلى الحوار على أساس أن نصل إلى تفاهم في ما يتعلق بالشأن العام في لبنان".

ورداً عن سؤال بشأن استعداد قوى "14 آذار" للمشاركة في حكومة وحدة وطنية، أكد السنيورة أنه "من المبكر الحديث عن هذا الموضوع"، مشدداً على أن "هناك الكثير من القضايا التي ينبغي يحصل تفاهم عليها وإلا فإننا نكرر الأخطاء التي كانت موجودة في السابق، ولذلك علينا أن ننتظر لاتضاح الأمور في هذا الشأن من خلال المشاورات التي تحصل".

وكشفت "النهار" في عددها الصادر الأحد، أن "السنيورة زار السبت ميقاتي في السرايا وأبلغه ان خطوة الاستقالة كان يجب ان تتم قبل الآن، وبما انها تمت فإنها خطوة ايجابية للانطلاق منها نحو أفق جديد".

يُذكر ان ميقاتي أعلن مساء الجمعة استقالته بعد جلسة حكومية لم يتم فيها التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وفي تأليف هيئة الإشراف على الإنتخابات، قائلا أنه يجب على جميع القوى تحمل المسؤوليات "من أجل إخراج لبنان من نفق المجهول".

وسلّم ميقاتي رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الاستقالة الخطية، صباح السبت في القصر الجمهوري في بعبدا، اكد فيها انه "إفساحا في المجال لإمكانية تشكيل حكومة إنقاذ وطني تشارك فيها جميع القوى السياسية والكتل النيابية، ويكون من شأنها أن تعيد الزخم الى الحوار الذي كنتم، فخامتكم، وما زلتم تسعون اليه في سبيل المحافظة على وحدة لبنان، وطن العيش الواحد بين جميع أبنائه، فإنني أتقدم باستقالة الحكومة التي كان لي شرف رئاستها".

التعليقات 2
Thumb mckinl 09:38 ,2013 آذار 24

Saniora is right for the wrong reasons. Miqati was an obstacle to tackling serious problems such as the Electoral laws and the Labor negotiations.

Miqati and Suleiman both should be replaced with leaders that will confront, not appease and sidestep parties and issues that need desperate attention.

Thumb mckinl 10:09 ,2013 آذار 24

lol ... It is the US that is trying to kill the UN investigation into the chemical attacks in Aleppo ... and that is because the Qatari paid US approved initiative using the British defense contractor Britam for chemical weapons attacks has been blown wide open ...

http://www.voltairenet.org/article177357.html