"المستقبل" تطالب بتنفيذ خطة أمنية "صارمة" في البقاع الشمالي: للتوافق لوضع حد للفراغ

Read this story in English W460

طالبت كتلة المستقبل النيابية الحكومة ومن خلالها الجيش والقوى الأمنية بتنفيذ خطة أمنية "صارمة" في منطقة البقاع الشمالي كمثل التي نفذت في طرابلس والشمال، داعية من جهة أخرى الى "تحقيق التوافق لوضع حد للشغور الرئاسي".

ورأت الكتلة في بيان صادر عنها الثلاثاء أن "المهمة الاساسية التي يجب أن تكون لها الأولوية لدى النواب والقوى السياسية هي في العمل على تحقيق التوافق لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يستطيع جمع اللبنانيين".

عليه، دعت "المستقبل" الى "وضع نهاية لحال الشغور في موقع الرئاسة الاولى و اعداد قانون جديد للانتخابات النيابية".

وقالت "إن استمرار الشغور في موقع الرئاسة الأولى يسهم في استمرار حالة الارتباك والفوضى السياسية والأمنية"، لافتة الى أن الفوضى هذه "تكبر وتتوسّع مع تقدم التقارب والاندماج والتكامل السياسي بين حزب الله والتيار الوطني الحر".

وحملت الكتلة في هذا الاطار حزب الله والتيار الحر "المسؤولية المباشرة عن تعطيل الانتخاب وإعاقة عمل المؤسسات الدستورية وتفاقم الأوضاع في البلاد بسبب الاستمرار في مقاطعة جلسات مجلس النواب لانتخاب الرئيس الجديد".

وأكدت الكتلة أن "الاستقلال الحقيقي يكون بالعمل على بسط الدولة اللبنانية لسلطتها وهيبتها واحترامها على كامل أراضيها دون أي منازع"، مشددة على وجوب ان لا تكون "هناك تجاوزات من قبل الخارجين على القانون أو من قوى الأمر الواقع والميليشيات والتي ما تزال تحاول الانتشار والتمدد بفعل استمرار الفوضى والانقسامات".

وتوقفت الكتلة عند "الجريمة النكراء" التي شهدتها بلدة بتدعي في البقاع الشمالي، داعية في هذا الاطار الى أن "تسارع السلطات والقوى الأمنية إلى توقيف من ارتكبوا هذه الجريمة و إحالتهم إلى المحاكمة لإنزال العقاب العادل بالمجرمين".

وكان عدد من المسلحين من آل جعفر، وخلال فرارهم من الجيش الذي كان يقوم بمداهمة دار الواسعة بعلبك-بتدعي،أطلق النار السبت على آل فخري بعد رفضهم تسليمهم سياراتهم بغية سرقتها، ما ادى الى مقتل صبحي فخري وزوجته نديمة مخزي فضلاً عن جرح ولده روميو.

كما طالبت الكتلة "الحكومة ومن خلالها الجيش والقوى الامنية بتنفيذ خطة امنية صارمة في منطقة البقاع الشمالي كمثل الخطة الامنية التي تنفذ في طرابلس والشمال والتي طالت كل الشوارع والمخالفين والمخلين بالأمن".

وأضافت ان هذا "يسهم في استرجاع الدولة لهيبتها وسلطتها الواحدة بما يؤكد على صدقيتها على كامل الأراضي اللبنانية في التعامل مع الجميع دون أي تمييز بين منطقة وأخرى أو فريق وآخر".

وحول قضية العسركيين المخطوفين لدة التنظيمات المتطرفة في جرود عرسال، اكدت "المستقبل" ثقتها بأن "الحكومة تبذل كل ما يمكن للتخفيف عن الأهالي في مصيبتهم".

م.ن.

التعليقات 1
Missing humble 20:32 ,2014 تشرين الثاني 18

Never forget that the caporal is an agent and traitor. Any Christian following a traitor, is a traitor himself.