ارتفاع عدد القتلى العراقيين الشهر الفائت لكن الحصيلة الرسمية تتحدث عن تراجع
Read this story in English
اظهرت الحصيلة الرسمية لاعمال العنف في العراق والتي نشرت السبت تراجعا في عدد القتلى في كانون الثاني مقارنة بكانون الاول، في حين ان حصيلة فرانس برس تؤكد ان كانون الثاني هو الشهر الاكثر دموية منذ ايلول.
ووفق معلومات وزارات الصحة والداخلية والدفاع، قتل 177 شخصا في اعمال عنف في كانون الثاني هم 120 مدنيا و35 شرطيا و22 جنديا واصيب 258 اخرون فيما قتل 33 متمردا واعتقل 72 اخرون.
ولكن وفق معطيات جمعتها فرانس برس من مصادر طبية وامنية فان كانون الثاني كان الشهر الاكثر دموية منذ ايلول اذ قتل فيه 246 شخصا بينهم 30 شرطيا و18 جنديا.
فبين 15 و17 من الشهر الفائت، قضى 88 شخصا في سلسلة هجمات في مختلف انحاء البلاد فيما قضى 70 اخرون في اعتداءات وقعت يومي 22 و23 كانون الثاني.
والهجوم الاكثر دموية وقع في 23 كانون الثاني في طوز خرماتو (شمال) حين فجر انتحاري نفسه خلال مراسم تشييع داخل مسجد شيعي مخلفا 42 قتيلا.
ورغم ان اعمال العنف لا تزال شبه يومية في العراق، وخصوصا في بغداد وشمالها وغربها، فان حصيلتها لا تقارن بعدد القتلى الذي سجل بين العامين 2006 و2008 والذي كان يناهز الالاف كل شهر.
ويستهدف متمردو القاعدة في العراق خصوصا قوات الامن، اضافة الى افراد المجموعتين الشيعية والكردية.


