قوى الامن ترد على علي عيد: استدعاؤه للتحقيق تم بناء لاشارة القضاء

Read this story in English W460

لفتت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الى أن " استدعاء (رئيس اللقاء الديمقراطي) علي عيد الى التحقيق في قضية تهريب المطلوب أحمد المرعي تم بناء لإشارة القضاء المختص الذي اشرف على كافة مراحل التحقيق منذ بدايته".

وفي هذا السياق، أشارت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في بيان الجمعة، الى أنه "تعقيبا على ما أوردته بعض وسائل الإعلام لجهة رفض المدعو علي عيد الحضور الى فرع المعلومات واستعداده للمثول امام اي جهة قانونية اخرى، وإيراده جملة معطيات منها ان شخصا يدعى بسام الحلبي من مكتب العميد رئيس الفرع طلب، قبل حملة التوقيفات، من المدعو خضر شدود وذويه مغادرة المنطقة لأن امرا باستدعائهم مع آخرين سيتم قريبا، وصولا الى المطالبة بالتحقيق مع الحلبي ومع العميد عثمان وما ورد في بيان الحزب العربي الديموقراطي لجهة تحويل الملف الى جهاز أمني آخر ومطالبته القضاء المختص بعرض الأدلة والإعترافات امام الجميع".

وشددت على أن "استدعاء عيد الى التحقيق في قضية تهريب المطلوب أحمد المرعي تم بناء لإشارة القضاء المختص الذي اشرف على كافة مراحل التحقيق منذ بدايته، واذا كان لديه اية معطيات تتعلق بالتحقيق فإنه من الأجدى الإدلاء بها في التحقيق الجاري لدى القضاء العسكري وليس عبر وسائل الإعلام".

وأعربت المديرية عن "نفيها وجود اي ضابط او رتيب او فرد في شعبة المعلومات سابقا او حاليا بإسم بسام الحلبي، واذا كان المقصود المعاون الأول بسام الحلبي فإن مركز خدمة الأخير هو مفرزة حلبا القضائية وبالتالي فليس له اي علاقة بعمل ومهمات شعبة المعلومات لا من قريب او من بعيد، وعلى افتراض بأن الحلبي كان على علم مسبق فكان من الأولى به اعلام كافة المتورطين وهم اخطر من شدود بكثير ما كان سيمنع توقيف المدعو يوسف دياب احد المشتبه بهم الأساسيين في الجريمة".

وأضافت ان القول بإن "شعبة المعلومات بشخص رئيسها عملت على تهريب المطلوبين بتفجيرات طرابلس وهو المتمرس وصاحب الخبرة الأمنية الكبيرة يجافي ابسط قواعد المنطق، فكيف لرئيس شعبة المعلومات ان يوقف متورط ويسعى الى تهريب آخرين؟"

من جهته، كان أعلن رئيس "الحزب العربي الديمقراطي"، علي عيد، وفق صحيفة "الجمهورية"، أنّه لم يتبلّغ أيّ استدعاء من قِبل فرع المعلومات، مؤكّداً أنّ مجرّد كلمة استدعاء، كما ذكرت وسائل الإعلام، يعني أنّ فرع المعلومات تجاوز الخطوط الحُمر.

يُذكر، أنه في 23 آب الفائت، أقدم مجهولون على تفجير مسجدي التقوى والسلاح في طرابلس ما أدى إلى سقوط 45 قتيلا وأكثر من 800 جريح بحسب حصيلة غير رسمية.

وكان معلومات صحافية قد أفادت أن الاجهزة الامنية تمكنت الثلاثاء من القاء القبض على شخص يشتبه بتسهيله فرار عدد من المشتبه به بتفجير المسجدين.

وفي منتصف تشرين الاول،ادعى صقر على ثلاثة موقوفين هم أنس حمزي وحسين جعفر ويوسف دياب من جبل محسن، وعلى أربعة فارين من وجه العدالة بينهم احمد مرعي وذلك بجرم تأليف عصابة مسلحة بقصد القيام بأعمال إرهابية وعلى تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.

ووفق المعلومات الصحافية فإن دياب هو الذي قاد واوقف السيارة التي انفجرت امام مسجد السلام، وأحمد مرعي قاد واوقف السيارة التي انفجرت امام مسجد التقوى.

مصدرنهارنت
التعليقات 14
Missing zahle_nights5 21:08 ,2013 تشرين الثاني 01

Just hang the bastard!!

Missing ArabDemocrat.com 00:28 ,2013 تشرين الثاني 02

I cannot stress this more. They should drag him down for questioning. In addition, they should charge him with obstructing justice. If there is resistance from his mafia or anyone else, they should be crushed and declared illegal. None of us has the luxary of refusing a summon. No one should.

Missing people-power 21:14 ,2013 تشرين الثاني 01

Another false saint

Thumb cedre 21:26 ,2013 تشرين الثاني 01

it must be a wahabo-zionist conspiracy...

Thumb Mystic 23:39 ,2013 تشرين الثاني 01

Nope this is just another Al Mustaqbal plot against the Alawis of Jabal Mohsen, ofcourse the ruthless ISF wants Ali Eid, so they beat his driver up to archieve fake "confessions" and want the Army to hand them Eid, guess what loosers it will never happen :D

Missing peace 01:43 ,2013 تشرين الثاني 02

poor mystic, his delirium is beyond help....

Thumb general_puppet 06:34 ,2013 تشرين الثاني 02

mystic, momo and the rest of the M8 stooges have it all figured out... the ISF is always guilty and Assad's killers in Lebanon are always innocent.

Thumb benzona 21:27 ,2013 تشرين الثاني 01

Encore,un rebut de la société, un déchet de son peuple. Un gars qui a sa place sur la même estrade que nasrallah quand il sera pendu.

Allahū akbar!

Thumb primesuspect 21:49 ,2013 تشرين الثاني 01

This thug symbolizes perfectly well the March 8 alliance!

Default-user-icon AHA (ضيف) 22:17 ,2013 تشرين الثاني 01

Let's see Saad Hariri renounce his Saudi citizenship and produce himself as 100% Lebanese.

Thumb cedre 00:06 ,2013 تشرين الثاني 02

Lebanon will be a better place without Smaha, Eid and other Mamlouk boys...

Thumb chrisrushlau 00:15 ,2013 تشرين الثاني 02

Did you hear the joke about the Lebanese judge!

Missing beirutbastard00 00:17 ,2013 تشرين الثاني 02

Khalsuna ba2a

Thumb general_puppet 06:29 ,2013 تشرين الثاني 02

"I don't trust it at all and its history is not honorable, especially with Syria's allies,”... you mean Assad's henchmen. If Eid refuse the summons the ISF should should arrest him and anyone that tries to interfere.