كرزاي يحذر من "مؤامرة" للدول الاجنبية في محادثات السلام في افغانستان

Read this story in English W460

حذر الرئيس الافغاني حميد كرزاي الثلاثاء الدول الاجنبية من ان اي محاولة للتفاوض من اجل السلام في بلاده لا تشمل حكومته ستعتبر تآمرا على البلاد.

وقال كرزاي ان "اي مجهود لاجراء محادثات سلام منفردة ليس مجهودا من اجل السلام بل مؤامرة اجنبية هدفها اضعاف افغانستان" من دون تحديد بلد معين.

واكد ان اي تفاوض مع متمردي طالبان ينبغي ان يحصل عبر المجلس الاعلى للسلام مضيفا ان بعض "الاجانب" حاولوا تجاوزه.

وافاد مصدر رفيع في الحكومة الافغانية ان الرئيس يشير في آن الى "عناصر اجنبية وداخلية تحاول ان توعز لطالبان بالتحاور مع مجموعات اخرى، او تشجع مجموعات سياسية على محاورة طالبان".

واوضح ان "العناصر الخارجية" تعني الدول الغربية والمجاورة.

وقد تستهدف هذه التصريحات الولايات المتحدة التي تقود قوة الحلف الاطلسي في افغانستان وحاولت في مطلع 2012 بدء مفاوضات سلام مع متمردي طالبان، او فرنسا حيث نظم مؤخرا لقاء بين فصائل افغانية لكن بحضور المجلس الاعلى للسلام.

وقطعت حركة طالبان المباحثات الاولية مع الاميركيين الذين رفضوا الافراج عن عدد من معتقليهم في غوانتانامو.

ويرفض المتمردون الافغان حتى اليوم اي تفاوض مع حكومة كرزاي ويعتبرونه "دمية للولايات المتحدة" وهم في طور فتح مكتب في قطر لتسهيل الاتصالات. واكد السفير الاميركي في كابول في كانون الثاني بهذا الخصوص ان عملية السلام "لم تبدأ فعلا".

واعلنت الولايات المتحدة التي تغادر اغلبية قواتها افغانستان في اخر 2014 عدة مرات ان مفاوضات السلام ينبغي ان "يقوم بها الافغان".

التعليقات 0